قاضي الجماعة، الفقيه، العابد. وينسب إلى والد جده.
تفقه على أبي بكر اللؤلؤي، وغيره. وسمع من قاسم بن أصبغ، ومحمد ابن عبد الله بن أبي دليم، وغيرهما.
روى عنه يونس بن عبد الله بن مغيث، وعبد الرحمن بن أحمد ابن حوبيل، وغيرهما.
ألف كتاب الخصال - في الفقه -، وله رسالة في الرد على محمد بن مسرة.
قال ابن الفرضي: وعني بدرس الرأي فتقدم فيه أهل وقته. . . وكان أحفظ أهل زمانه للمسائل على مذهب مالك وأصحابه، أخبرني من سمع محمد بن إسحاق بن السّليم يقول له: يا أبا بكر: لو رآك عبد الرحمن بن القاسم لعجب منك. . . وكان كثير الصلاة، كثير التلاوة، وكان مع علمه بالمسائل بصيرا بالعربية والحساب، حسن الحكاية، وكان بعيدا من الحيف في أحكامه، وكانت فيه سلامة. وقال القاضي عياض: قال غير واحد: وكان ابن زرب مع علمه، عاملا مجتهدا، ورعا عفيفا. . . حسن الخطابة، قريب
¬__________
= ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 82 ب - 83 أ، والديباج المذهب: 2/ 230 - 231، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 176 - 177، وشجرة النّور الزكية: 100. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 43 - 44. تاريخ ابن الفرضي: 2/ 96 - 97، وجذوة المقتبس: 93، وبغية الملتمس: 146 - 147، والمغرب في حلى المغرب: 1/ 214، وتاريخ الإسلام: 27/ 42 - 43، والعبر: 2/ 160، وسير أعلام النبلاء: 16/ 411، وتذكرة الحفاظ: 3/ 975، وتاريخ قضاة الأندلس: 103 - 106، وبغية الوعاة: 1/ 260، وشذرات الذهب: 4/ 429، وتذكرة المحسنين: 1/ 381، والفكر السامي: 2/ 117، والأعلام للزركلي: 7/ 135، ومعجم المؤلفين: 12/ 97 - 98، واصطلاح المذهب عند المالكية: 237.