كتاب جمهرة تراجم الفقهاء المالكية (اسم الجزء: 3)

مولى آل جرير بن حازم، أصله من البصرة، وسكن بغداد، قاضي القضاة، الفقيه، المحدث، النبيل، الحليم. ستأتي ترجمة أبيه وجده إن شاء الله تعالى، وتقدمت ترجمة أخويه أحمد والحسين.
تفقه بابن عم أبيه إسماعيل بن إسحاق القاضي، وسمع جده يعقوب بن إسماعيل، وأحمد بن منصور الرمادي، وغيرهما.
روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو بكر الأبهري، وغيرهما. وعليه تفقه أبو جعفر الأبهري، وغيره.
له مسند كبير.
قال أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة المشهور بنفطويه: وأبو عمر محمد بن يوسف في الحكام لا نظير له عقلا وحلما وذكاء وتمكنا واستيفاء للمعاني الكثيرة باللفظ اليسير، مع معرفته بأقدار الناس ومواضعهم، وحسن التأني في الأحكام، والحفظ لما يجري على يده. وقال أبو بكر الخطيب البغدادي: وكان ثقة فاضلا. . . وحمل الناس عنه علما واسعا من الحديث وكتب الفقه التي صنفها إسماعيل - يعني: ابن إسحاق - وقطعة من التفسير،
¬__________
= طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 165، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 32. تاريخ بغداد: 3/ 401 - 405، والمنتظم: 13/ 313 - 315، والكامل في التاريخ: 5/ 140، وتاريخ الإسلام: 23/ 615 - 616، والعبر: 2/ 9، ودول الإسلام: 1/ 289، وسير أعلام النبلاء: 14/ 555 - 557، والإعلام بوفيات الأعلام: 136، والإشارة إلى وفيات الأعيان: 157، والوافي بالوفيات: 5/ 245 - 246، ومرآة الجنان: 2/ 280، والبداية والنهاية: 11/ 171 - 172، وتاريخ قضاة الأندلس (المرقبة العليا): 55 - 56، والعقد الثمين: 2/ 411، والنجوم الزاهرة: 3/ 235، وشذرات الذهب: 4/ 102، والأعلام للزركلي: 7/ 148، ومعجم المؤلفين: 12/ 122.

الصفحة 1241