كتاب جمهرة تراجم الفقهاء المالكية (اسم الجزء: 3)

الدمشقي، الفقيه، الحافظ، المقرئ.
روى عن مالك بن أنس - الموطأ وغيره -، والأوزاعي - وكان مختصا به به -، والثوري، وغيرهم.
وروى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي، وأحمد بن حنبل، وهشام بن عمار، وغيرهم.
قال أبو مسهر: رحم الله أبا العباس - يعني الوليد بن مسلم - كان معنيا بالعلم. وقال أحمد بن حنبل: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل ابن عياش والوليد بن مسلم.
وقال أحمد بن محمد بن سليمان: رأيت أبا زرعة - يعني الرازي - يفقّه الوليد، فقيل له: الوليد أفقه أم وكيع؟ فقال: الوليد بأمر المغازي، ووكيع بحديث العراقيين. وقال أبو زرعة الدمشقي: سألت أبا مسهر عن الوليد بن مسلم فقال: كان من حفاظ أصحابنا. وقال مؤمّل بن إهاب عن أبي مسهر: كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم. وقال أحمد بن حنبل في رواية ابنه صالح، والعجليّ، ويعقوب بن
¬__________
= 2/ 147 - 148، وتهذيب الكمال: 31/ 86 - 99، وتاريخ الإسلام: 13/ 456 - 461، والعبر: 1/ 249، ودول الإسلام: 1/ 173، وسير أعلام النبلاء: 9/ 211 - 220، وتذكرة الحفاظ: 1/ 302 - 304، والكاشف: 2/ 355، وميزان الاعتدال: 4/ 347 - 348، ومرآة الجنان: 1/ 448 - 449، وشرح علل الترمذي: 2/ 823، وغاية النهاية في طبقات القراء: 2/ 360، والتبيين لأسماء المدلسين: 60، وإتحاف السالك: 115 - 119، وتهذيب التهذيب: 11/ 151 - 155، وتقريب التهذيب: 677، وتعريف أهل التقديس: 170، وطبقات الحفاظ: 126، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 417، وشذرات الذهب: 2/ 447 - 448، وهدية العارفين: 2/ 500، والأعلام للزركلي: 8/ 122، ومعجم المؤلفين: 13/ 172، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل: 5/ 2157.

الصفحة 1323