كتاب جمهرة تراجم الفقهاء المالكية (اسم الجزء: 2)

هذا قصته التي تحومل عليه بها، وليس فيها ما تقوم به دلالة على تكذيبه وترجيح نقل غيره على نقله. وقال ابن الفرضي: وقد جمع علما عظيما، وكان مشاورا مع يحيى بن يحيى وسعيد بن حسان، وكان حافظا للفقه على مذهب المدنيين، نبيلا فيه. . . ولم يكن لعبد الملك بن حبيب علم بالحديث، ولا كان يعرف صحيحه من سقيمه، وذكر عنه أنه كان يتساهل، ويحمل على سبيل الإجازة أكثر روايته.
توفي بقرطبة في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين ومئتين، وقيل: سنة تسع وثلاثين، وقيل: سنة سبع وثلاثين. وله ست وخمسون سنة، ويقال: ثلاث وخمسون سنة، ويقال: أربع وستون سنة.
[الطبقة الأولى: الأندلس]

727 - عبد الملك بن الحسن بن محمد بن زريق (¬1) بن عبيد الله
ابن أبي رافع مولى رسول الله صلّى الله عليه وسلم، أبو مروان *:
¬__________
(¬1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 110: «قال الحسن: ويقال: اسم جده زريق بتقديم الزاي وتأخيرها».
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 110 - 111 (طبعة المغرب)، 2/ 20 - 21 (طبعة بيروت)، 1/ 131 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 287 - 288 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 31 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 42، والديباج المذهب: 2/ 19، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 82، وشجرة النّور الزكية: 74. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 10 - 11. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 57 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 312، والمقتبس لابن حيّان: 217، والإكمال لابن ماكولا: 4/ 58، وجذوة المقتبس: 263، وبغية الملتمس: 376 - 377، وتاريخ الإسلام: 17/ 262، وتوضيح المشتبه: 4/ 180، ونزهة الألباب: 1/ 349.

الصفحة 786