كتاب جمهرة تراجم الفقهاء المالكية (اسم الجزء: 2)

سمع من أحمد بن خالد، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصبغ، وغيرهم.
قال ابن عفيف: كان واحد عصره في التقشف والزهد والفضل، من الراسخين في علم الفقه والحفظ له، والمعرفة بالحديث، واختلاف العلماء، صحب الصالحين فأخذ سيرتهم، ورفض الدنيا، ولزم منزله، وهجر الناس، وأقبل على صلاته وعلمه حتى أتاه اليقين، وكان يذهب في الماء مذهب العراقيين. وقال ابن الفرضي: وكان لا يسند الأحاديث، وإذا استسنده أحد حديثا قال: لا يا ابن أخي، إنما هي بتر. فكان من الناس من يحمل ذلك منه على الانقباض والزهد، ومنهم من يحمله محملا قبيحا، وقد سمعت محمد ابن أحمد بن يحيى يسيء القول فينسبه إلى الضعف.
توفي في شهر ربيع الأول سنة تسع وخمسين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]

735 - عبد الملك أبو مروان الكوري *:

الفاسي، الفقيه.
صحب أبا محمد بن أبي زيد.
تفقه به عثمان بن مالك، وغيره من الفاسيين.
قال القاضي عياض: من فقهاء فاس ومعظميها بعدوة الأندلس منها.
توفي سنة سبع وأربع مئة.
[الطبقة السابعة: أقصى المغرب]
¬__________
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 113 (طبعة المغرب)، 2/ 630 (طبعة بيروت)، 2/ 125 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 255 (نسخة الخزانة الحسنية).

الصفحة 795