كتاب جمهرة تراجم الفقهاء المالكية (اسم الجزء: 2)

البغدادي وسكن مصر في آخر عمره، القاضي، الفقيه البارع، الأصولي، الشاعر. المعروف بابن نصر.
تفقه على أبي الحسن علي بن عمر البغدادي ابن القصّار، وأبي القاسم ابن الجلاّب، وأبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني، وسمع غيرهم.
وقد رأى أبا بكر الأبهري وحدث عنه واستجازه.
تفقه عليه محمد بن عبيد الله البغدادي ابن عمروس، وغيره، وأخذ عنه عبد الحق بن هارون الصّقلّي الفقيه، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، وغيرهما.
ألف كتبا كثيرة جليلة، منها: كتاب التلقين، كتاب المعونة على مذهب
¬__________
= تاريخ بغداد: 11/ 31 - 32، والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة: 2/ 4 / 515 - 529، وتاريخ مدينة دمشق: 37/ 337 - 341، وتبيين كذب المفتري: 249 - 250، والمنتظم: 15/ 221، والكامل في التاريخ: 6/ 64، ووفيات الأعيان: 3/ 219 - 222، ومختصر تاريخ دمشق: 15/ 283، وتاريخ الإسلام: 29/ 85 - 88، والعبر: 2/ 248، وسير أعلام النبلاء: 17/ 429 - 432، والإعلام بوفيات الأعلام: 177، والوافي بالوفيات: 19/ 311 - 314، وفوات الوفيات: 2/ 419 - 421، ومرآة الجنان: 3/ 41 - 42، والبداية والنهاية: 12/ 32 - 33، وتاريخ قضاة الأندلس (المرقبة العليا): 60 - 62، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): 233 - 234، والنجوم الزاهرة: 4/ 276، وحسن المحاضرة: 1/ 314، وبدائع الزهور: 1/ 1 / 213 - 214، وكشف الظنون: 1/ 481، 835، 2/ 1743، وشذرات الذهب: 5/ 112 - 115، وديوان الإسلام: 3/ 282 - 283، وهدية العارفين: 1/ 637، وإيضاح المكنون: 2/ 134، والفكر السامي: 2/ 204 - 205، والأعلام للزركلي: 4/ 184، ومعجم المؤلفين: 6/ 226 - 227، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 964، واصطلاح المذهب عند المالكية: 271 - 275، ومقدمة تحقيق المعونة لحميش عبد الحق: 1/ 18 - 51، ومقدمة تحقيق الإشراف للحبيب بن طاهر: 1/ 67 - 86، ومقدمة تحقيق التلقين لمحمد ثالث الغاني: 1/ 11 - 25.

الصفحة 805