كتاب جمهرة تراجم الفقهاء المالكية (اسم الجزء: 2)

الفقيه، المحدث، المفسّر، المتفنن، المذكّر، المتواضع، الورع، المجاهد.
يعرف بابن مالك.
روى عن أبي القاسم حاتم بن محمد، وأبي عمران القطّان، وأبي بكر بن مغيث، وغيرهم.
تفقه به وبأبي عبد الله محمد بن عتّاب: القاضي أبو الأصبغ عيسى بن سهل، وروى عنه أبو الوليد بن طريف.
له مختصر للمدونة (¬1)، وله كتاب في عقيدة أهل السنة والكلام عليها (¬2).
قال القاضي عياض: فتعلق إذ ذاك بالطلب، فانقطع إليه، فجلس إلى فقهاء طليطلة، ثم عاد إلى وطنه فجد في طلبه. . . ورسخ في مذهب مالك، فاستظهر أم كتبه المدونة، ونبل في تصريفها. . . واحتيج إليه، فشوور مع شيوخه، ودارت عليه معهم الفتوى حياته. . . وكان له بصر بالحساب والفرائض واللسان والكلام والجدل والتفسير. . . وبه وبابن عتّاب تفقه ابن
¬__________
= الصلة لابن بشكوال: 2/ 457 - 458، وتاريخ الإسلام: 30/ 487 - 488، وطبقات المفسرين للسيوطي: 64، وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 378، وطبقات المفسرين للأدنه وي: 124، ومعجم المؤلفين: 6/ 245، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين: 253، واصطلاح المذهب عند المالكية: 292.
(¬1) وصفه القاضي عياض في ترتيب المدارك 8/ 136 بأنه: «حسن مفضل». وقال ابن بشكوال في الصلة 2/ 458: «ولأبي مروان بن مالك مختصر حسن في الفقه، حكم له فيه بالبراعة».
(¬2) أشاد به القاضي عياض في ترتيب المدارك 8/ 137 بقوله: «كتاب حسن». وقد ذكر ابن بشكوال في الصلة 2/ 458 لابن مالك كتاب: ساطع البرهان. فلعله الذي ذكره القاضي عياض. والله أعلم.

الصفحة 814