القاضي، الإمام، الفقيه، الأصولي، النظار. المعروف بابن القصّار.
تفقه بأبي بكر الأبهري وروى عن أبي الحسن علي بن الفضل السّامريّ.
تفقه عليه القاضي عبد الوهاب، وأخذ عنه ابن عمروس، وأبو ذر الهروي.
له كتاب عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار.
قال أبو ذر الهروي: وهو أفقه من رأيت من المالكيين، وكان ثقة، قليل الحديث. وقال القاضي عياض: وكان أصوليا نظّارا. وقال القاضي عبد الوهاب: تذاكرت مع أبي حامد الإسفرايني الشافعي في أهل العلم - وجرى ذكر أبي الحسن بن القصّار وكتابه في الحجة لمذهب مالك، فقال لي -: ما ترك صاحبكم لقائل ما يقول. وقال أبو إسحاق الشّيرازي: وله كتاب في مسائل الخلاف كبير لا أعرف لهم كتابا في الخلاف أحسن منه. وقال أبو بكر الخطيب: وكان ثقة.
توفي في ذي القعدة سنة سبع وتسعين وثلاث مئة، وقيل: سنة ثمان وتسعين.
[الطبقة السابعة: العراق والمشرق]
¬__________
= طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 142، 168، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 45. تاريخ بغداد: 12/ 41 - 42، والكامل في التاريخ: 5/ 575، وتاريخ الإسلام: 27/ 345 - 346، والعبر: 2/ 190 - 191، وسير أعلام النبلاء: 17/ 107 - 108، ومرآة الجنان: 2/ 448، والنجوم الزاهرة: 4/ 217، وشذرات الذهب: 4/ 510، والفكر السامي: 2/ 119، واصطلاح المذهب عند المالكية: 260 - 262.