كتاب جمهرة تراجم الفقهاء المالكية (اسم الجزء: 2)

الناس عنه من سنة ثلاثين وثلاث مئة إلى سنة ست وخمسين، ثم منع السماع ورعا لما دخله من السن، وكان الجبنياني يحبه ويثني عليه ويعظمه، وقال الجبنياني للقابسي: أو ليس عندكم أبو الحسن الدباغ؟ وددت لو أن وسادتي عتبة باب أبي الحسن الدباغ. وقال القاضي عياض: كان من أهل العلم والورع والتعبد والصيانة والإخبات والسلامة والحياء، ثقة، حسن التقييد. . . كان عبد الله بن أبي هاشم يثني عليه ويأمر بالسماع منه.
ولد سنة إحدى وسبعين ومئتين.
وتوفي منتصف رمضان سنة تسع وخمسين وثلاث مئة، وله ثمان وثمانون سنة.
[الطبقة السادسة: إفريقية]

827 - علي بن محمد أبو الحسن الربعي *:
¬__________
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 109 (طبعة المغرب)، 2/ 797 (طبعة بيروت)، 2/ 157 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 334 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 102 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 242 - 243، والديباج المذهب: 2/ 104 - 105، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 102، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 277 - 278، وشجرة النّور الزكية: 117. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 58. معالم الإيمان: 3/ 199 - 200، وتاريخ الإسلام: 32/ 242، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): 258، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية: 1/ 322 - 323، ونزهة الأنظار لمقديش: 2/ 276 - 277، وهدية العارفين: 1/ 692، وتاريخ الأدب العربي: 4/ 11، والفكر السامي: 2/ 215، وكتاب العمر: 2/ 682 - 684، وورقات عن الحضارة العربية بإفريقية التّونسية: 3/ 59 - 60، والأعلام للزركلي: 4/ 328، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 4/ 214 - 220، ومعجم المؤلفين: 7/ 197، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 965، واصطلاح المذهب عند المالكية: 308.

الصفحة 869