قال ابن الفرضي: وعني بحفظ المسائل، وكان مفتيا بموضعه. ذكره خالد - (يعني ابن سعد) -.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
834 - عمر بن الحسن بن عبد الرحمن بن عمر أبو حفص
الهوزني (¬1) *:
الإشبيلي (¬2)، الفقيه، المفتي، المتفنن.
أخذ عن القاضي أبي عبد الله الباجي، وأبي القاسم بن عصفور، وأبي محمد بن الوليد، وغيرهم.
سمع منه ابنه أبو القاسم الحسن، وأبو محمد بن أبي جعفر.
قال القاضي عياض: من أهل إشبيلية. . . كبير فقهائها، وكان متفننا في علوم كثيرة، وله مع فقهه وروايته الحديث نظر في علوم قديمة، مع أدب صالح، وشعر حسن، ونثر بارع، وحكم مأثورة. . . وأفتى. وقال ابن خزرج: كان متفننا في العلوم، قد أخذ من كل فن منها بحظ وافر، مع ثقوب فهمه، وصحة ضبطه.
¬__________
(¬1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 8/ 156: «وهوزن بطن من ذي الكلاع».
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 156 - 157 (طبعة المغرب)، 2/ 825 - 826 (طبعة بيروت)، 2/ 163 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 348 (نسخة الخزانة الحسنية)، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 265. الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة: 1/ 2 / 81 - 94، والصلة لابن بشكوال: 2/ 585، والمغرب في حلى المغرب: 1/ 239 - 240، وتاريخ الإسلام: 30/ 488 - 489، ونفح الطيب: 2/ 307 - 308، 3/ 371 - 373.
(¬2) سكن شرق الأندلس مدة ثم عاد إلى إشبيلية. ترتيب المدارك: 8/ 157.