كتاب جمهرة تراجم الفقهاء المالكية (اسم الجزء: 2)

أصله من العجم، ويتولى قريشا، الإفريقي، من أهل الساحل، القاضي، الفقيه، المحدث، اللغوي، الزاهد، الورع. وكان مستجاب الدعوة.
سمع من سحنون بن سعيد، والحارث بن مسكين، ومحمد بن عبد الله ابن عبد الحكم، وغيرهم.
وسمع منه أحمد بن محمد بن تميم، وحمدون بن مجاهد الكلبي، وعبد الله بن مسرور بن الحجام، وغيرهم.
قال القاضي عياض: ونظر إليه محمد بن سحنون يوما فقال: يا أهل الساحل، هذا أفضلكم وخيركم وإمامكم. وقال ابن دحيم: كان من أهل الفقه والورع، وكان مهيبا وقورا. وقال أبو العرب: سمع من سحنون وابنه جميع كتبه. وقال أيضا: كان ثقة مأمونا صالحا ذا سمت وخشوع، كثير الكتب في الفقه والآثار، صحيحها وكان يشبه سحنونا في هيبته وسمته وكان
¬__________
= 2/ 2 أ - 5 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 374 - 382 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 232 - 253، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 43 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 77 - 78، والديباج المذهب: 2/ 66 - 70، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 93 - 94، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 125 - 126، وشجرة النّور الزكية: 72 - 73. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشّيرازي: 159. قضاة قرطبة للخشني: 193 - 195، وعلماء إفريقية له أيضا: 308، والإلماع للقاضي عياض: 91، وتاريخ الإسلام: 22/ 222 - 223، والعبر: 1/ 429، ودول الإسلام: 1/ 267، وسير أعلام النبلاء: 13/ 573، ومرآة الجنان: 2/ 224، وتاريخ قضاة الأندلس (المرقبة العليا): 49 - 51، وشذرات الذهب: 3/ 402، وعنوان الأريب: 1/ 24 - 25، وورقات عن الحضارة العربية بإفريقية التّونسية: 2/ 102 - 105، 346، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 682 - 688.

الصفحة 915