كتاب قمع الدجاجلة الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة

أو لا يكفرهم فيكون مخالفا للسلف، وأهل السنة جميعا، وموافقا للزنادقة والضلال، فليختر ما شاء فلا ثالث لهما.

الصفحة 314