كتاب تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا

153…
* مسجد بني مازن بن النجار: لابن زبالة عن يعقوب بن محمد أن النبي صلى الله عليه وسلم خط مسجد بني مازن ولم يصل فيه، وفي رواية وضع مسجد بني مازن بيده وصلى في بيت أم بردة هذه هي مرضعة إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي عندها وحضر صلى الله عليه وسلم وفاته في بيتها ومنازلهم فيما يلي منازل بني زريق من المشرق للقبلة.
* مسجد يني عدي بن النجار أو مسجد دار النابغة في بني عدي: يروي ابن شبة عن يحيى بن النضر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد دار النابغة، وفي رواية اغتسل في مسجد بني عدي ودار النابغة هي التي روى ابن شبة أن قبر عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم بها والظاهر أن دار ابن عدي غربي المسجد بجوار بني جديلة لأن النضر والد أنس من بني عدي وسيأتي في الابار أن بئر داره هناك (1).
* مسجد بني الحارث بن الخزرج أو مسجد السنح: لابن زبالة وابن شبة عن هشام بن عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيها ومنازل بني الحارث شرقي بطحان وتربة مصعب، وتعرف اليوم بأسقاط بني الحارث وبقربها السنح على بعد ميل من المسجد النبوي وهي منازل جشم وزيد بني الحارث وبه منزل الصديق لزوجته بنت خارجة. (2)
* مسجد بني واقف: قال الإمام المطري: بنو واقف رهط هلال بن أمية الواقفي من الأوس، روى ابن زبالة عن الحارث بن الفضل أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد بني واقف، قال الإمام المطري ومتابعوه:" ولا يعرف مكان دارهم اليوم إلا أنها بالعوالي ". وقال السيد السمهودي: إن مسجد بني واقف عند مسجد الفضيخ من جهة القبلة، وقال السيد العباسي مؤيداً قول السيد السمهودي: إنه مسجد كبير قبلي مسجد الفضيخ جانحاً إلى المغرب دون مدكوك وأنه حدد فيه أمارة…
__________
(1) وهو في منتصف الزقاق الذي كان يسمى زقاق الطوال وموقعه الآن في التوسعة الغربية للمسجد النبوي الشريف. (2) السنح هي المنطقة التي يلتقي عندها خط السالمية مع شارع العوالي في الجهة الشمالية.

الصفحة 153