170…الدار إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب إرثاً من أخته حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها وهي أخذتها عوضاً عن حجرتها التي أدخلت في المسجد وقد أزيلت الدار المذكورة ضمن التوسعة السعودية للمسجد وأصبحت من ضمن الشارع العام الذي في قبلة المسجد النبوي أمام دار الامام الجديدة التي بجوار المكتبة العامة والمحكمة الشرعية.
* دار مروان بن الحكم: هذه الدار عند باب السلام وهي التي كانت مقر أمراء المدينة المنورة أي تاريخها القديم وكانت المدرسة البشيرية الملاصقة للمسجد النبوي في رأس سوق الخياطين في موضع دار مروان بن الحكم المذكورة وقد كان مروان أمير المدينة المنورة في عهد معاوية بن أبي سفيان وكان ينسب إليه باب السلام فيقال له باب مروان وهو الذي أجرى العين الزرقاء ورصف أطراف المسجد النبوي بالحجارة بأمر معاوية وقد أزيلت هذه الدار ضمن التوسعة السعودية وأصبحت في الشارع العام.
* دار الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب: دار الحسن بن علي بن أبي طالب هي الأطم الذي كان قد ابتاعه فهدمه وبنى الدار مكانه، ومكان الدار المذكورة اليوم هي مكتبة شيخ الإسلام أحمد عارف حكمت بك رحمه الله.
* دار جعفر الصادق رضي الله عنه: هذه الدار بالجنوب الشرقي للمسجد النبوي ملاصقة لدار أبي أيوب الأنصاري وتعرف اليوم بدار نائب الحرم، وكان يقيم فيها إلى عهد قريب، فلما ألغيت وظيفة نائب الحرم آلت إلى الاستغلال بطريق الإيجار عن طريق الأوقاف وكانت هذه الدار في أول عهدها لحارثة بن النعمان الانصاري ثم انتقلت إلى جعفر الصادق. وفي القرن التاسع كانت عرصة فاشتراها شيخ الحرم النبوي آنذاك شاهين الجمالي وابتناها مسكناً لنفسه، وقد أخذ جزءاً منها في التوسعة السعودية وبقي الجزء الأكبر ويسكنه اليوم بطريق الإيجار إمام المسجد النبوي (1).…
__________
(1) دخلت الآن التوسعة الشرقية للمسجد النبوي.