كتاب تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا

186…وهي يطرح فيها ما يكره من النتن فقال: الماء لاينجسه شيء ". ولابن شبة عن سهل بن سعد " أن النبي صلى الله عليه وسلم بصق في بضاعة وأنه سقاه بيده منها "، وللطبراني ثقات عنه سقيت النبي صلى الله عليه وسلم بيدي من بئر بضاعة. ولابن زبالة عن أبي أسيد أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لبئر بضاعة وقال المجد في الخبر:" إن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بئر بضاعة فتوضأ من الدلو وبصق فيها وكان إذا مرض المريض في أيامه يقول اغسلونيى من ماء بضاعة فيغسل فكأنما نشط من عقال " وقالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: " كنا نغسل المرضى من بئر بضاعة ثلاثة أيام فيعافون ". وفي سنن أبي داود سمعت قتيبة بن سعيد يقول سألت قيم بئر بضاعة عن عمقها أكثر ما يكون فيها الماء قال إلى القامة فإذا نقص قال دون العورة، قال أبو داود وقدرت بئر بضاعة بذراعي فإذا عرضها ستة أذرع وقد رفع قفها يسيراً الشجاعي شاهين الجمالي شيخ الخدام وعمرها ثم بنى بها منزلاً وبركة إلى جانب موضع الأطم الذي في ساقيتها واحتفر بئراً صغيراً هناك فلا يشتبه ببئرها الأصلية ولم تزل البئر والبستان ولذا قال ابن سلمة فيرسل إلى بضاعة نخل بالمدينة فقوله يلقى فيها الحيض أي تلقى في البستان فيجرها المطر ونحوها للبئر كما

صورة منظر للدار التي تحتها بئر بضاعة وهي للشريف زيد…

الصفحة 186