196…ولابن زبالة عن عثمان بن كعب قال: " طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم سارقاً فهرب منه فنكبه الحجر الذي وضع بين الأعواف وبين الشطبية " قال ابن عتبة " فوقع السارق فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجر ومسّه ودعا له فهو الحجر الذي فيما بين الأعواف والشطبية يطلع طرفه يمسه الناس "، والأعواف اليوم جزع كبير قبلته المربوع وبشامية خنانة، فيه آبار متعددة والشطبية غير معروفة اليوم ولعلها الموضع المعروف بالعتبى شرقي ما يلي خنانة من الأعواف لقوله مال ابن عتبة ويستأنس له بكون العواف كانت لخنافة اليهودي.
* بئر أنا: روى ابن زبالة عن عبد المجيد بن جعفر قال:" ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبته حين حاصر بني قريظة على بئر أنا وصلى في المسجد الذي هناك وشرب من البئر وربط دابته بالسدرة التي في أرض مريم ابنة عثمان " وهي غير معروفة ولعلها في ناحية مسجد بني قريظة والله أعلم.
* بئر جاسوم أو بئر أبي الهيثم بن التيهان: يقال بئر جاسم، سبق في مسجد راتج أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب من جاسم، ولابن شبة وابن زبالة عن خالد بن رباح أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب من جاسوم. وعن زيد بن سعد قال: " جاء النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر رضي الله عنه إلى أبي الهيثم بن تيهان في جاسوم فشرب من جاسوم وهي بئر أبي الهيثم وصلى في حائطه "، وللواقدي عن الهيثم بن النضر الأسلمي قال: " خدمت النبي صلى الله عليه وسلم ولازمت بابه فكنت آخذ الماء من بئر جاسم وهي بئر أبي الهيثم بن التيهان وكان ماؤها طيباً، وذكر قصة يؤخذ منها أن أبا الهيثم هو الرجل الذي دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم ومعه صاحب له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن كان عندك ماء بائت هذه الليلة في شهر وإلا كر عنا " كما في الصحيح، وهذه البئر لا تعرف اليوم.
* بئر جمل: بلفظ الجمل من الإبل، روى ابن زبالة عن عبد الله بن رواحة وأسامة بن زيد…