كتاب تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا

231…
صورة جبل جماء تضارع ويظهر فيها وبين شعبيها سد عاصم

* الثانية ـ جماء أم خالد وتسمى اليوم الوسطى: هذه الجماء يسيل ماؤها على قصر محمد بن عيسى الجعفري وفي أصلها بيوت الأشعت وقصر يزيد بن المغيرة النوفلي، وفي شمال الجماء جبل صغير يقال له " شغر". وروى الزبير بن بكار مؤرخ المدينة المنورة قال وجد قبر آدمي على رأس جماء أم خالد عليه ما نصه:" أنا أسود بن سوادة رسول رسول الله عيسى بن مريم إلى أهل هذه القرية " وجماء أم خالد تقع شمال جماء تضارع، ويروى أنه وجد قبر على جماء أم خالد طوله أربعون ذراعاً مكتوب على حجر ما نصه حرفياً:" أنا عبد الله من أهل تيسون رسول رسول الله عيسى بن مريم عليه السلام إلى أهل هذه القرية فأدركني الموت فأوصيت أن أدفن في جماء أم خالد "، والله أعلم.
* الثالثة ـ جماء العاقر أو العاقل كما جاء في بعض الروايات: وهذه الجماء يفصل بينها وبين جماءتي ـ تضارع وأم خالد ـ طريق وهذا الطريق الذي سلكته جيوش قريش لمحاربة الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوتي…

الصفحة 231