كتاب تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا

237…
" الباب الثالث عشر " " أماكن أثرية متفرقة في أنحاء المدينة المنورة "
* الزَّوْراء: تقرأ بالفتح ثم السكون هو موضع من سوق المدينة المنورة عند مشهد مالك ابن سنان وكان هناك دار لعثمان تسمى الزوراء أيضاً وهي التي جعل النداء الذي أحدثه يوم الجمعة عليها.
* المنحنى: تقرأ بالضم ثم السكون وفتح الحاء المهملة ونون، وهو داخل المدينة المنورة وهو عند أهلها اليوم بقرب المصلى " مسجد الغمامة " في القبلة شرقي بطحان وهي التي تسمى الآن بمناخة ديرو وهي التي تلي زقاق جعفر وهو الموضع الذي ينيخ فيه الحجيج جمالهم في الزمن الماضي.
* الأسواف: بالفتح ثم السكون آخره فاء ويقال الأساويف شمال النقيع على طريق السائر إلى جبل أحد. قال ابن عبد البر: إن الأسواف صدقة زيد بن ثابت ويروى في طبقات ابن سعد: قال أبو الزناد: كنا نتحدث أن الأساويف مما أقطعه عمر بن الخطاب لزيد بن ثابت وذكر الطبراني:" أنه خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زائراً لسعد بن الربيع الأنصاري وكان منزله بالأسواف فبسطت امرأته لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت صور من نخل فجلس " ... الحديث، وفيه قصة البشارة بالجنة، وذكر الواقدي أن مجيء النبي صلى الله عليه وسلم لامرأته بعد مقتله في غزوة أحد وأن زيد بن ثابت تزوج ابنة سعد بن الربيع، وللطبراني أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس على بئر بالأسواف وأدلى رجليه فيها وذكر مجيء أبي بكر ثم عمر ثم عثمان كحديث بئر أريس وأن بلال المأمور بالإذن لكل منهم وأن يبشره بالجنة.…

الصفحة 237