كتاب تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا

239…
* الصَّمْد: تقرأ بالفتح ثم السكون وإهمال الدال، قال الإمام السمهودي هو موضع ماء قرب المدينة المنورة له يوم مشهود وموضع بقباء جمعه كعب بن مالك حيث قال: ألا أبلغ قريشاً أن سلعا وما بين العريض إلى الصماد
* الجُرْف: تقرأ بالضم ثم السكون وهي ما بين محجة الشام إى القصاصين أصحاب القصة على بعد ثلاثة أميال من المدينة المنورة بجهة الشام وبه تختلط العَرَصَة التي بها بئر رومة، سمي بذلك لأن تُبّعاً " ملك حمير " مرّ به فقال هذا جرف الأرض وبعث رائداً ينظر إلى مزارع المدينة المنورة فقال أما قناة فحَبٌ ولا تِين وأما الحرار فلا حَبٌ ولا تِين وأما الجرف فالحَبّ والتِّين. وفي حديث أنس في خبر الدجال: " فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه " .. الحديث. وبالجرف مات المقداد بن الأسود وحمل على أعناق الرجال حتى دفن بالبقيع وصلى عليه سيدنا عثمان رضي الله عنهما، وبالجرف الآن بساتين غناء لكثير من أهل المدينة المنورة وآبارها غزيرة المياه.
* جِفاف: تقرأ بالكسر وفاءين بينهما ألف، ذكر الإمام السمهودي أنه معروف بالعامية وبه حدائق غناء ويعرف اليوم " بقربان " وهي ما بين قباء العوالي.
* العنابس: هي منازل بني مرة بن كعب بن سلمة حلفاء بني حرام غربي حصن خل وبها مسجدهم في المسيل وسميت بهذا الاسم لأن قصور عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان وقصور عنبسة بن سعيد بن العاص.
* الرقمتين: الرقمتان موضع قرب المدينة المنورة، فرعان من الحرة الغربية لونهما أحمر مائل إلى الصفرة وتلك الحرة سوداء لذلك سميتا بالرقمتين وقد يقال فيهما الرقمة بالإفراد، والرقمة أيضاً قرب وادي القرى وبنجد قرب البصرة والرقمتان أيضاً موضع بأرض بني أسد، والرقمتان تعرف اليوم بموضع يقع على يمين الذاهب إلى بئر عروة بوادي العقيق.…

الصفحة 239