كتاب تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا

242…
* رُواوة: تقع بالضم ويقال لها رواوتان وهو موضع به غدير يمر عليه وادي العقيق حين يسيل.
* شعب العجوز: موضع بظاهر المدينة المنورة قتل عنده كعب بن الأشرف ملك اليهود بالمدينة.
* صرار: قال الإمام السمهودي: صرار اسم أطم كان بالجوانية شامي المدينة بالحرة الشرقية به سميت تلك الناحية صراراً ولذا قال الإمام البخاري في نحر البقر بصرار عند قدوم المدينة: صرار موضع ناحية المدينة وقال ابن سعد في غزوة قرقرة الكدر: واقتسموا غنائمهم بصرار على ثلاثة أميال من المدينة، وقال: صرار ماء قرب المدينة محتفر جاهلي له ذكر كثير على سمت العراق، ويشهد له ما في صحيح الدارمي عن قريظة بن كعب أن عمر بن الخطاب شيع ناساً من الأنصار بعثهم إلى الكوفة حتى أتى صراراً قال: صرار ماء شرقي طريق المدينة. قال زيد بن أسلم: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه حتى إذا كنا بحرة واقم إذا بنار تورى بصرار فسرنا حتى أتيناها فقال عمر: السلام عليكم ورحمة الله ياأهل الضوء، وكره أن يقول ياأهل النار، أأدنو منكم؟ فقيل له: ادن بخير أو دع فإذا بهم ركب قد أضر بهم الليل والبرد والجوع وإذا امرأة وصبيان فنكص على عقبيه وأدبر حتى أتى دار الدقيق واستخرج عدل دقيق وجعل فيه كبة من شحم ثم حمله حتى أتاهم به فقال ذري وأنا أحرك بريد، أتخذ لك خزيرة. ويقال إن صراراً جبل من جبال القبلة وصرار قرب مسجد العريض وقرب العريض حصن (أطم) يقال له حصن صرار، والله أعلم.
* السُّويْرقية: بالتصغير هي قرية أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكانت لبني سليم.
* الرَّبَذَة: قال عبد الله بن سعود: بينما أنا في رهط من أهل العراق مسافرين إذا أشرفنا على الربذة ولم يرُعنا إلا جنازة على قارعة الطريق فطلع علينا غلام، فقال: هل لكم…

الصفحة 242