كتاب تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا

77…
التوسعة السعودية للمسجد الشريف النبوي
لما أرادت حكومتنا السنية العربية السعودية توسعة مسجد رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، وصدر بذلك الأمر الكريم من صاحب الجلالة المغفور له الملك الراحل عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود وكانت التوسعة المباركة على نفقة جلالته رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه جناته ثم على نفقة ولي عهده مولانا صاحب الجلالة سعود بن عبد العزيز أيده الله وحفظه. وتقرر هدم القسم الشمالي من المسجد النبوي الذي عمره السلطان عبد المجيد رحمه الله وإدخال التوسعة عليه وهذا القسم المهدوم يشتمل على ما يأتي:
1 - الحصوة: وتحيط بها من جهاتها الثلاث، الشرقية والغربية والشمالية، أروقة مسقوفة بالقباب تحملها الأعمدة الباسقة على مناكبها، فأروقة الجهة الشمالية والغربية اثنتان في كل جهة أما أروقة الجهة الشرقية فثلاثة أروقة.
2 - المآذن: في هذا القسم الشمالي مئذنتان مرتفعتان تقع إحداهما في الجهة الشمالية الشرقية قرب باب المجيدي وتسمى المجيدية وتقع الثانية في الجهة الشمالية الغربية وتسمى الشكيلية.
3 - الكتاتيب: وهي عبارة عن مدارس صغيرة لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال وفي القسم العلوي من هذه الكتاتيب مكتبة الحرم النبوي المشهورة التي أسسها المؤلف عام 1357 هجرية.
4 - باب المجيدي: المفضي إلى عرصة الكتاتيب التي تؤدي بدورها إلى الأروقة الشمالية فالحصوة.
5 - مخازن الزيت: موقعها في الجهة الشمالية بين باب المجيدي والمئذنة الشكيلية. استقينا هذه المعلومات الآتية من سعادة رئيس مكتب المشروع بالنيابة الأستاذ الجليل:" الشيخ جعفر فقيه " صديقي فجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء وسدد خطاه.…

الصفحة 77