كتاب تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا

79…
" بيان عن التوسعة السعودية "
مساحة المسجد النبوي حينما بناه النبي عليه السلام بالأمتار المربعة 2475م. زيادة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالأمتار المربعة 1100م. زيادة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه بالأمتار المربعة 496م. زيادة الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك رحمه الله بالأمتار المربعة 2369م. زيادة الخليفة العباسي المهدي رحمة الله عليه بالأمتار المربعة 2450م. زيادة الملك الأشرف قايتباي رحمة الله عليه بالأمتار المربعة 120م. زيادة السلطان عبد المجيدالعثماني رحمة الله عليه بالأمتار المربعة 1293م. المساحة الكلية للمسجد النبوي قبل التوسعة بالأمتار المربعة 10303م.
الزيادة التي بدأ بها جلالة الملك الراحل وأتمها جلالة الملك سعود بالأمتار المربعة 6024م. فتكون المساحة الكلية بعد التوسعة السعودية الأولى هي ستة عشر ألف وثلاثمائة وسبعة وعشرون متراً مربعاً 16327 م. وقد انشئ من أجل العمارة مصنع مخصوص لعمل الأحجار الصناعية (المزايكو) وزود بكافة الأدوات والجلايات الميكانيكية واختير له مكان في منطقة ذي الحليفة " آبار علي" حيث جلب له مهندسون أخصائيون من إيطاليا ويعمل تحت إشرافهم ما يقرب من أربعمائة شخص، ويعمل في التوسعة السعودية أربعة عشر مهندساً منهم اثنا عشر مصرياً وواحد سوري وواحد باكستاني ويعمل تحت إشراف الجميع أكثر من مائتي صانع وأكثر من ألف وخمسمائة عامل من السعوديين.
كما استحضرت رافعات وسيارات ضخمة ودركترات وخلاطات وكسارات ميكانيكية وآلات أخرى مختلفة من أحدث الآلات الفنية وجميعها تعمل في التوسعة السعودية ويزيد مجموعها على أربعين قطعة، كما أنشئت ورشة خاصة زودت بالمهندسين الميكانيكيين الصناع وجميعهم سعوديون من أجل تعمير وإصلاح معدات النقل والآلات الميكانيكية.…

الصفحة 79