كتاب سلاسل الذهب

مسألة (١)
من أنواع الإيماء (٢) إلى العلة أن يذكر الشارع وصفًا مناسبًا مع الحكم مثل "لا يقضى القاضى وهو غضبان" (٣) فإن ذكر الوصف صريحًا والحكم مستنبطًا مثل {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ} (٤) أو بالعكس (٥). فأقوال
---------------
(١) راجع مسلك الإيماء وأنواعه فى: المعتمد ٢/ ٧٧١ - ٧٧٩، البرهان ٢/ ٨٠٧، فما بعدها، المستصفى ٢/ ٧٥، شفاء الغليل ص ٣٩ - ٧٠، المحصول ٢/ ٢/ ١٩٧ - ٢١٥، الإحكام للآمدى ٣/ ٣٦٦، شرح التنقيح ص ٣٨٩، البحر المحيط ٥/ ١٣٩ - ١٤٢، حاشية البنانى ٢/ ٢٦٦، تيسير التحرير ٤/ ٤٠، فواتح الرحموت ٢/ ٢٩٦، روضة الناظر ص ١٥٦، المنتهى لابن الحاجب ص ١٣٢، العضد على المختصر ٢/ ٢٣٤ - ٢٣٦، نشر البنود ٢/ ١٥٨ - ١٦٣، نبراس العقول ١/ ٢٣٧ - ٢٦٥ ومذكرة الشيخ -رحمه اللَّه- ص ٢٥٢ - ٢٥٤.
(٢) الإيماء فى اللغة: التنبيه والإشارة.
وفى اصطلاح الأصوليين: اقتران الحكم بوصف على وجه لو لم يكن هو أو نظيره علة لكان الكلام معيبًا عند العقلاء.
القاموس ١/ ٣٣ مادة (ومأ)، البحر المحيط ٥/ ١٣٩، المنتهى لابن الحاجب ص ١٣٢، العضد على المختصر ٢/ ٢٣٤، نبراس العقول ١/ ٢٣٧، مذكرة الشيخ -رحمه اللَّه- ص ٢٥٢، وبقية المراجع السابقة.
(٣) أخرجه ابن ماجة بهذا اللفظ بزيادة: (بين اثنين) قبل: (وهو غصبان) ٢/ ٧٧٦. والبخارى بقريب منه من حديث أبى بكرة فى كتاب الأحكام - باب هل يقضى الحاكم أو يفتى وهو غضبان - ٤/ ٢٣٦. ومسلم فى كتاب الأقضية - باب كراهية قضاء القاضى وهو غضبان - ٥/ ١٣٢، وأبو داود ٣/ ٤١١، والنسائى ٨/ ٢٣٧.
(٤) جزء من الآية رقم ٢٧٥ من سورة البقرة.
(٥) مثاله: تعليل الربويات بالقوت والادخار أو غيرهما، فحرمة التفاضل فى بيع =

الصفحة 371