كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)
<123> عمير بن أبي شمر بن نمران بن قيس بن الأسود بن عبد الله بن الحارث الكندي له إدراك وله بن اسمه محمد وكان شاعرا في دولة عبد الملك بن مروان عمير بن ضابيء اليشكري آخر ذكره وثيمة في الردة وقال كان سيدا من سادات أهل اليمامة ولما ارتدوا كان يكتم إسلامه وكان صديقا للرجال بن عنفوة وبلغهم انه قال شعرا يعنفهم فيما فعلوه منه قوله يا سعاد الفؤاد بنت أثال طال ليلي لفتنة الرجال فتن القوم بالشهادة والله عزيز ذو قوة ومحال ان ديني دين النبي وفي القوم رجال على الهدى امثالي ان تكن منيتي على فطرة الله حنيفا فانني لا أبالي قال فطلبوه فلحق بالمدينة ثم اقبل مع خالد فقاتلهم وكان كثير السودد حتى قال له خالد لو كنت قرشيا لطمعت في الخلافة عمير ذو مران بن أفلح بن شراحيل بن ربيعة وهو ناعط بن مرثد الهمداني الناعطي جد مجالد بن سعيد المحدث المشهور كان مسلما في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكاتبه فاخرج الطبراني من طريق مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران عن أبيه عن جده عمير قال جاءنا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله الى عمير ذي مران ومن اسلم من همدان اما بعد سلام عليكم فاني احمد اليكم الله الذي لا اله الا هو اما بعد فأنه بلغنا إسلامكم لما قدمنا من أرض الروم فأبشروا فان الله قد هداكم الحديث وسيأتي بيانه في ترجمة مالك بن فزارة الرهاوي عميرة بزيادة هاء في آخره بن بجرة ذكره المرزباني في معجمه وقال مخضرم نزل الكوفة وأنشد له في قتال أهل الردة شعرا منه الم تر ان الله يوم بزاحة أحال على الكفار سوط عذاب فليت أبا بكر يرى من سيوفنا وما نختلي من أذرع ورقاب العين بعدها النون عنبرة بن الأخرش بن ثعلبة بن صبح بن عدي بن أفلت الطائي ذكره بن الكلبي في الجمهرة واخرج قصته أبو بكر بن دريد من الأخبار المنثورة من طريقه قال حدثني أبو ياسر الطائي عن عنبرة بن الاحرش وكان قد أدرك الجاهلية وكان أبوه احرش ولد عشرة من البنين كلهم شاعر وكان عنبرة عالما بأمر طي فذكر قصة لصنمهم قال وبسببه تنصر عدى بن حاتم وذكره المرزباني في معجم الشعراء فقال مخضرم كثير الشعر جزري وهو القائل إذا ابصرتني اعرضت عني كان الشمس من قبلي تدور §