كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)
<124> فما بيديك نفع ارتجيه وعند صدودك الخطب الكبير الم تر ان شعري سار عني وشعرك حول بيتك لا يسير وهو القائل ربي الذي اختار صفوف جنده محمد رسوله وعبده فهو الذي لا يبتغي من بعده شيء ولا يعقد فوق عقده عنبس بن ثعلبة البلوي ذكره بن منده فقال شهد فتح مصر قاله أبو سعيد بن يونس ولا يعرف له رواية العين بعدها الواو عوام بن المنذر تقدم في عرام بالراء بدل الواو عوف بن حاجر الأزدي له إدراك وكان ممن شهد فتح الشام واخرج بن وهب من طريق شييم بن بيتان القتباني عن شيخ من أشياخ الأزد يقال له عوف قال قدم علينا عمر بن الخطاب الشام ونحن في مسجد لنا فقال لا يحل لأمير ولا حداد إذا جلد فيحد ان يرفع يديه حتى يبدو إبطه عوف بن الحصين بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم العقيلي له إدراك وابن عمه لقيط بن عامر بن المنتفق صحابي يأتي ذكره وله ولد اسمه جهم بن عوف كان يغزو الصائفة زمن بني أمية فطال عليه الأمر فقال أبياتا منها الا ليت شعري هل ابيتن ليلة بعيدا من اسم الله والبركات يريد انهم كانوا إذا أرادوا ان يغيروا نادوا يا خيل الله اركبي على اسم الله والبركة ذكره بن الكلبي عوف بن أبي حية البجلي والد شبيل قال بن منده أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ولده شبيل قلت وقد تقدم شبيل في هذا القسم واستشهد عوف في قتال الفرس بنهاوند واخرج بن أبي شيبة في مصنفه بسند صحيح عن قيس بن أبي حازم عن مدرك بن عوف الأحمسي قال بينما انا عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مقرن فسأله عمر عن الناس فذكر من اصيب من المسلمين وقال قتل فلان وفلان وآخرون لا نعرفهم فقال عمر لكن الله يعرفهم قالوا ورجل اشترى نفسه يعنون عوف بن أبي حية الأحمسي أبا شبيل قال مدرك بن عوف يا أمير المؤمنين والله خالي يزعم الناس انه ألقى بيده الى التهلكة فقال عمر كذب أولئك ولكنه اشترى الآخرة بالدنيا قال وكان اصيب وهو صائم فاحتمل وبه رمق فأبي ان يشرب حتى مات عوف بن عبد الله الأسدي كان ممن شهد الحرب مع خالد بن الوليد ببزاخة وهو القائل في ذلك §