كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)

<170> كذا ذكره الذهبي ودعواه ان فطر بن خليفة روى عنه هذا غلط وقوله في هذا انه شيى عبدري غلط أيضا بل هو ثقفي طائفي واختلف في حديثه قابلوا النعال هل هو صحابيه أو إبراهيم كما تقدم مستوفى في ترجمة إبراهيم واما الشيبي العبدري فهو الذي روى عنه فطر بن خليفة وحديثه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلى في نعليه وقد تقدم في الأول مع بيان الاختلاف في اسم أبيه عطاء المزني ذكره بن منده وروى من طريق إسماعيل بن زيد عن بن قتيبة عن عبد الملك بن نوفل عن بن عطاء المزني عن أبيه قال بن منده هو غلط والصواب عن بن عصام كذلك رواه الحفاظ من أصحاب بن عيينة وقد مضى على الصواب في عصام في القسم الأول عطاء مولى أبي احمد بن جحش أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة قال بن أبي حاتم عن أبيه وتبعه العسكري حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قلت وحديثه عن أبي هريرة في سنن النسائي عطاء بن سعد استدركه بن فتحون فوهم فإنه عطية السعدي فقد تقدم ان أحد ما قيل في اسم أبيه انه سعد عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي تابعي معروف اختلف في حديثه على بن إسحاق اختلافا كثيرا وأصحها رواية إبراهيم بن سعد عنه حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك عن عطية بن سفيان حدثني وفدنا الذين قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم بإسلام ثقيف وقدموا مليه في رمضان فذكر الحديث وأخرجه بن ماجة وقد تقدم بيان الاختلاف فيه في ترجمة علقمة الثقفي عطية بن عمرو بن جشم ذكره البغوي وقال لا أدري سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أم لا وتبعه جعفر المستغفري وأبو موسى وفرقوا بينه وبين عطية السعدي واخرجوا له حديثا وهو حديث عطية السعدي بعينه وقد تقدم ان أحد ما قيل في اسم أبيه عمرو واما جشم فهو جده الأعلى عطية الساعدي ذكره بعضهم في الصحابة وهو غلط روى حديثه البيهقي في الشعب من طريق ربيعة بن يزيد وغيره عن عطية الساعدي وكانت له صحبة رفعه لا يبلغ العبد ان يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حدرا مما به البأس وهذا حديث عطية السعدي بعينه فقد أخرجه الترمذي وابن ماجة من حديثه العين بعدها الفاء عفيف بن الحارث اليماني ذكره الطبراني في الصحابة وتبعه أبو نعيم فروى من طريق المعافى بن عمران عن أبي بكر الشيباني عن حبيب بن عبيد عن عفيف بن الحارث اليماني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أمة ابتدعت بعد نبيها بدعة الا اضاعت مثلها من السنة قال أبو موسى في الذيل وقع التصحيف عنده في مواضع الأول في اسمه وانما هو غضيف بمعجمتين الثاني في نسبه وانما هو §

الصفحة 170