كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)
<177> هلال واسم أبي هلال عامر عن عمرو بن رافع قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعد الظهر يوم النحر الحديث والصواب عن رافع بن عمرو وقلبه على بن مجاهد الراوي عن هلال وقال مرة عن هلال عن عمرو بن رافع عن أبيه وهو خطأ أيضا وانما اختلف على هلال بن عامر فقيل عن هلال عن رافع بن عمرو وقيل عن هلال عن أبيه ولا ذكر لرافع ولا لعمرو فيه وقد بينته في عامر بن عمرو المزني وقد رواه وكيع ومروان بن معاوية وغيرهما عن هلال عن رافع بن عمرو وهو المحفوظ عمرو بن زرارة ذكره بن قانع وهو خطأ نشأ عن سقط روى بن قانع من طريق جعفر بن سليمان عن خالد بن سلمة عن سعيد بن عمرو بن زرارة عن أبيه قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الآية ان المجرمين في ضلال وسعر قال نزلت في أناس يكذبون بالقدر في أخر الزمان وقد أخرجه بن شاهين وابن مردويه في التفسير وغيرهما من طريق جعفر بن سليمان عن خالد عن سعيد بن عمرو بن جعدة عن عمرو بن زرارة عن أبيه وأخرجاه من وجه آخر عن خالد بن سلمة كذلك فسقط لابن قانع من عمرو الى عمرو فتركب منه ان الصحبة لعمرو بن زرارة وليس كذلك عمرو بن سالم بن حصيرة بن سالم الخزاعي استدركه بن فتحون على الاستيعاب وحكى عن الطبري انه كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم الفتح قلت ولا معنى لاستدراكه فإنه هو عمرو بن سالم بن كلثوم الخزاعي الذي ذكره أبو عمر قال بن الأثير اخرج أبو موسى هذه الترجمة مستدركا على بن منده وعزاه لابن شاهين ولا وجه لاستدراكه فإن هذا هو المذكور يعني عمرو بن سالم بن كلثوم قال وكأنهم لما رأوا الاختلاف في اسم جده ظنوه اثنين وهذا النسب الذي ذكره بن شاهين هو الذي جزم به بن الكلبي وغيره عمرو بن سالم آخر أورده أبو موسى وعزاه لسعيد بن يعقوب من طريق حرام بن هشام عن أبيه عن عمرو بن سالم قال قلت يا رسول الله ان أنس بن زنيم هجاك الحديث قلت هذا هو الخزاعي وعجبت لابن الأثير كيف غفل عن التنبيه عليه مع قرب العهد به عمرو بن سراقة استدركه أبو موسى مستندا الى ان عمرو بن سراقة العدوي القرشي مشهور وقد ذكر بن منده عمرو بن سراقة الأنصاري فيستدرك أحدهما قلت ولا يلزم من كون بن منده وهم في جعله انصاريا ان يكون آخر عمرو بن سراقة آخر ذكره أبو موسى عن جعفر وقال قسم له عمر في وادي القرى وجعله جعفر غير العدوي فوهم فإنه هو عمرو بن سعد الخير أشار اليه بن الأثير في ترجمة عمرو بن سعد وعزاه لأبي موسى وقد وهم عليه في ذلك ولفظ أبي موسى عمرو بن سعد وقال بعضهم هو اسم أبي سعد الخير فكأنها سقطت من النسخة هو اسم أبي فنشأ منه هذا الوهم وقد تبعه صاحب التجريد ولم ينبه على صوابه عمرو بن سعيد بن الازعر الأنصاري الأوسي كذا ذكره أبو موسى في الذيل في حرف السين ومن الآباء فوهم في استدراكه وصحف أباه وهو عمرو بن معبد أوله ميم §