كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)
<179> في سلامة من حرف السين واختلف أيضا في اسم أبيه كما سأذكره في ترجمة أبي حدرد في الكنى ان شاء الله تعالى عمرو بن سلمة الضمري وقع كذلك في العلل للدارقطني من طريق حيوة بن شريح عن بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة والصواب عمير بن سلمة كذلك رواه الدراوردي وغيره عن بن الهاد عمرو بن سليم الزرقي ذكره أبو موسى عن سعيد بن يعقوب وقال لا صحبة له وأورد له من طريق عن عامر بن عبد الله بن الزبير عنه حديث إذا دخل أحدكم مسجدا فليصل ركعتين وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من رواية مالك عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة وهو الصواب عمرو بن سليمان المزني ذكره بن قانع واخرج من طريق إسماعيل بن أبي إياس سمعت عمرو بن سليمان المزني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول العجوة من الجنة ووهم بن قانع فيه من وجهين فإنه صحف اسم أبيه وحذف شيخه والصواب ما أخرجه بن ماجة وغيره من هذا الوجه عن عمرو بن سليم المزني عن رافع بن عمر المزني وهو الصواب عمرو بن سهل بن الحارث الأوسي الظفري أبو لبيد أورده يحيى بن عبد الوهاب بن منده مستدركا على جده وأورد له من حديث قتادة بن النعمان ان بعض المنافقين اتهمه بالدرع فبرأه الله تعالى قال بن الأثير وهم فيه يحيى فإن جميع من صنف في الصحابة وجميع من صنف في النسب ذكروا القصة للبيد بن سليم وقد تقدمت في ترجمة رفاعة بن زيد على الصواب قلت فلعله كان يكنى أبا عمرو فانقلب عمرو بن سواد وقع في شرح شيخنا بن الملقن في باب غسل الخلوق من شرح البخاري له ما نصه هذا الرجل هو الذي جاء وعليه الخلوق يجوز ان يكون عمرو بن سواد إذ في الشفاء للقاضي عياض عنه أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وانا مخلق فقال ورس ورس حط حط وغشاني بقضيب بيده في بطني فأوجعني الحديث لكن عمرو هذا لا يدرك ذا فإنه صاحب بن وهب قلت ان ثبت الخبر فهو آخر وافق اسمه وأسم أبيه لكن القصة معروفة لسواد بن عمرو كما تقدم في ترجمته فالظاهر انه انقلب عمرو بن الشريد الثقفي تابعي معروف سيأتي شرح خبره في ترجمة محمد بن الشريد عمرو بن عبد الله العدوي ذكره بن فتحون عن الأموي في مغازيه وانه الذي حلق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قلت وهذا خطأ نشأ عن تصحيف وانما هو معمر وسيأتي على الصواب عمرو بن عبد الله الأنصاري تقدم التنبيه عليه في القسم الأول وانه عمرو بن عبيد الله بالتصغير الحضرمي عمرو بن عبد الحارث البجلي أبو حازم والد قيس أورده جعفر المستغفري وتبعه أبو موسى قال والمشهور ان اسمه عبد عوف قلت وهو الصواب §