كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)

<212> البخاري أباه عميرا وكأنه عنى به بن الملوح وحديث الليثي في المحافظة على العصرين أخرجه أبو داود في سنته من رواية عبد الله بن فضالة عن أبيه وفي إسناد حديثه اختلاف فضالة الزهراني في الذي قبله الفضل بن ظالم بن خزيمة السنبسي قال بن الكلبي وفد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ذكره الرشاطي وذكره بن فتحون في القاف وسيأتي الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أكبر الاخوة وبه كان يكنى أبوه وأمه واسمها لبابة بنت الحارث الهلالية قال البغوي كان أسن ولد العباس وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم مكة وحنينا وثبت معه يومئذ وشهد معه حجة الوداع وكان يكنى أبا العباس وأبا عبد الله ويقال كنيته أبو محمد وبه جزم بن السكن ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم اردفه في حجة الوداع وفي صحيح مسلم أن الني صلى الله عليه وسلم زوجه وامهر عنه وسمى البغوي امرأته صفية بنت مخمية بن جزء الزبيدي وفي بعض حديثه في حجة الوداع لما حجب وجهه عن الخثعمية رأيت شابا وشابة فلم آمن عليهما الشيطان وحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وله أحاديث روى عنه اخواه عبد الله وقثم وابن عمه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وأبو هريرة وابن أخيه عباس بن عبيد الله بن العباس وعمير مولى أم الفضل وسليمان بن يسار والشعبي وغيرهم واخرج بن شاهين في ترجمته من رواية العباس والده عنه حديثا واخرج البغوي من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط عن عطاء عن بن عباس عن أخيه الفضل قال جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خذ بيدي وقد عصب رأسه فاخذت بيده فأقبل حتى جلس على المنبر فقال ناد في الناس فصحت فيهم فاجتمعوا له فذكر الحديث وقال الواقدي مات في طاعون عمواس وتبعه الزبير وابن أبي حاتم وقال بن السكن قتل يوم اجنادين في خلافة أبي بكر وقيل باليرموك وذكر بن فتحون انه وقع في الاستيعاب قتل الفضل يوم اليمامة سنة خمس عشرة وتعقبه بأن قال لا خلاف بين اثنين ان اليمامة كانت أيام أبي بكر سنة إحدى أو اثنتي عشرة وقال بن سعد مات بناحية الأردن في خلافة عمر والأول هو المعتمد وبمقتضاه جزم البخاري فقال مات في خلافة أبي بكر فضيل بالتصغير بن عائذ والد الحسحاس قال أبو إسحاق بن ياسر في تاريخ هراة له ولاخيه صحبة وقد تقدم حديث الحسحاس في ترجمته فضيل بن النعمان الأنصاري السلمي قتل يوم خيبر ذكره بن إسحاق في المغازي في رواية يونس بن بكير وسلمة بن الفضيل وغيرهما عنه وقال محمد بن سعد كذا وجدناه في غزوة خيبر وطلبناه في نسب بني سلمة فلم نجده ولا أحسبه الا وهما وانما أراد الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان انتهى قلت والطفيل ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد خيبر الفاء بعدها اللام §

الصفحة 212