كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)
<223> ثمانية دراهم فعرفه أبو بكر فاشتراه منه بثمانمائة فتعجب منه الدلال فقال له انه قميص النبي صلى الله عليه وسلم فسمعه عبد لبعض التجار يقال له فلاح فذهب الى سيده فأخبره فذهب الى السوق فدفع في القميص ألف دينار وهذا من وضع القصاص وكذلك سائر النسخة والله المستعان الفاء بعدها الهاء فهم بن عمرو بن قيس غيلان أبو ثور الفهمي استدركه أبو موسى في الذيل ونقل عن أبي بكر بن أبي على ان بن أبي عاصم ذكر في الوحدان وهو غلط لم يتعقبه أبو موسى ونام أراد بن أبي عاصم ان أبا ثور الفهمي من ذرية فهم بن عمرو بن قيس غيلان جد القبيلة ولم يرد ان فهما اسم أبي ثور فان فهم بن عمرو كان قبل الإسلام بدهر طويل يكون بين من صحب من ذريته وبينه عدة آباء يبلغون السبعة الى العشرة وممن ينسب اليه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من المشهورين في الجاهلية تأبط شرا الشاعر المشهور وبينه وبين فهم بن قيس سبعة آباء وأبو ثور صحابي معروف لا يعرف اسمه وسيأتي في الكنى
حرف القاف
القسم الأول القاف بعدها الألف
قارب بن الأسود بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف بن أخي عروة بن مسعود قال البخاري ويقال ما رب ثم تبين الاختلاف في اسمه وفي سنده من بن عيينة وقال بن أبي حاتم قارب ونسبه يقال ان له صحبة وقال بن السكن قارب الثقفي ويقال ما رب كان عيينة يشك في اسمه وقال أبو عمر قارب بن الأسود وهو قارب بن عبد الله بن الأسود بن مسعود الثقفي جد وهب بن عبد الله بن قارب له صحبة وقال بن إسحاق في المغازي لما قتل عروة بن مسعود قدم أبو المليح بن عروة وقارب بن الأسود على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يقدم وفد ثقيف واسلما فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم توليا من شئتما فقالا نتولى الله ورسوله فلما أسلمت ثقيف ووجه رسول الله صلى الله عليه وسلم المغيرة بن شعبة وأبا سفيان لهدم العزى الطاغية سأله أبو المليح بن عروة ان يقضي عن أبيه عروة دينا كان عليه فقال نعم فقال له قارب وعن الأسود فافض فقال ان الأسود مات وهو مشرك فقال قارب لكن تصل مسلما يعني نفسه إنما الدين على وأنا الذي اطلب له فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقضي دينهما من مال الطاغية وقال أبو عمر كان مع قارب راية الاحلاف لما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم الطائف ثم قدم في وفد ثقيف فأسلم قلت وهذه القصة ذكرها أبو الحسن المدائني محررة فقال في قصة حنين كانت راية الاحلاف من ثقيف يوم حنين مع قارب بن الأسود فقال لقومه اعصبوا رايتكم بشجرة ليحسب من رآها انكم لم تبرحوا وانجوا على خيلكم ففعلوا فنظر بنو مالك الى الراية لا تبرح فصبروا فقتل منهم اثنان وسبعون §