كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)
<234> ان قدامة شرب الخمر قال من يشهد معك قال علقمة الخصي قال فأرسل الى عمر فقال أتشهد على قدامة فقلت ان أجزت شهادة خصي قال اما أنت فانا نجيز شهادتك فقلت انا اشهد على قدامة اني رأيته تقيا الخمر قال عمر لم يقئها حتى شربها اخرجوا بن مظعون الى المطهرة فاضربوه الحد فاخرجوه فضرب الحد ووقع لنا بعلو في نسخة أبي موسى عن أبي مسلم الكجي عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن أشعث عن بن سيرين أصل هذه القصة باختصار وسندها منقطع وقال عبد الرزاق أيضا عن بن جريج عن أيوب لم يحد أحد من أهل بدر في الخمر الا قدامة بن مظعون يعني بعد النبي صلى الله عليه وسلم يقال ان قدامة مات سنة ست وثلاثين في خلافة علي وهو بن ثمان وستين سنة وحكى بن جبان فيه قولا آخر فقال يقال انه مات سنة ست وخمسين قدامة بن ملحان تقدم خبره في قتادة ويقال ان قدامة تصحيف ووقع عند النسائي بالوجهين قدامة الثقفي تقدم حديثه في حنظلة قدد بدالين وزن عمر ويقال آخره راء ويقال قدن بفتحتين ونون بن عمار بن مالك بن يقظة بن عصية بن حفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي نسبه بن الكلبي وقال وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن شبة كان عاقلا جميلا ولما وفد بنو سليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح سألهم عنه فقالوا مات فترحم عليه قال وقدد الذي يقول عقدت يميني إذ أتيت محمدا بخير يد شدت بحجزة مئزر وذاك امرؤ قاسمته نصف دينه فاعطيته كف امرئ غير معسر وان امرأ فارقته عند يثرب لخير نصيح من معد وحمير واخرج بن شاهين من طريق المدائني عن رجال منهم أبو معشر عن يزيد بن رومان وعن غيره لما قدم بنو سليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح بقديد وهم سبعمائة ويقال ألف فقال الناس ما قدموا الا لأجل الغنائم وفقد النبي صلى الله عليه وسلم منهم غلاما كان قد قدم قبل ذلك فقال ما فعل الغلام الحسان الطليق اللسان الصادق الإيمان قالوا ذاك قدد بن عمار توفي فترحم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه واخرج بن شاهين أيضا من طريق هشام بن الكلبي حدثني رجل من بني سليم ثم من بني الشريد قال وفد رجل منا يقال له قدد بن عمار على النبي صلى الله عليه وسلم فاسلم وعاهده على ان يأتيه بألف من بني سليم على الخيل وقال في ذلك شددت يميني إذا أتيت محمدا بخير يد شدت بحجزة مئزر وذاك امرؤ قاسمته نصف دينه فاعطيته كف امرئ غير معسر وان امرأ فارقته عند يثرب لخير نصيح من معد وحمير ثم اتى قومه فأخبرهم الخبر فخرج معه تسعمائة فاقبل بهم يريد النبي صلى الله عليه وسلم فنزل به الموت فاوصى الى ثلاثة رهط من قومه منهم عباس بن مرداس وأمره على ثلاثمائة والاخنس بن يزيد على §