كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)
<241> قشير قيل هو اسم أبي إسرائيل الذي نذر ان يحج مشهور بكنيته ذكره البغوي وقال أبو علي بن السكن له صحبة حدثني محمد بن يزيد الخراساني حدثنا علي بن الحسن حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن كريب عن أبيه عن بن عباس قال نذر أبو إسرائيل قشير ان يقوم ولا يقعد ولا يستظل مولا يتكلم فاتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال اقعد واستظل وتكلم قال أبو علي لا يعرف الا من هذا الوجه وسيأتي في الكنى غير مسمى قشير غير منسوب قال الزبير بن بكار في أخبار المدينة حدثني محمد بن الحسن بن زبالة عن إبراهيم بن جعفر عن قشير بن عبد الله بن قشير عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان إبراهيم حرم مكة واني احرم ما بين لابتيها القاف بعدها الصاد قصيل بن ظالم بن خزيمة بن عمرو بن جرير بن مخضب بن جبير بن لبيد بن سنبس الطائي وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم قاله بن الكلبي والطبراني واستدركه بن فتحون قال الرشاطي كذا ذكره في حرف القاف وبعدها صاد والذي عندي انه بالضاد المعجمة قصيبة تقدم في قبيصة وانه هو الذي عمل المنبر قصي بن عمرو وقيل بن أبي عمرو الحميري أخو الضحاك له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرمي انه استشهد فيه تقدم ذكره في ترجمة شبيب قضاعى بن عامر وقيل بن عمرو الدئلي ويقال العذري قال سيف في الفتوح كان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على بني أسد وقال أبو عبيد القاسم بن سلام حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن بن سراقة ان خالد بن الوليد كتب لأهل دمشق هذا كتاب من خالد بن الوليد لأهل دمشق اني امنتهم على دمائهم وأموالهم وكنائسهم وفي آخره شهد أبو عبيدة وشرحبيل بن حسنة وقضاعي بن عامر وكتب سنة ثلاث عشرة وقال بن عساكر شهد فتح دمشق وكان أحد الشهود في كتاب صلحها كأنه يشير الى هذا وقال الطبراني هو أول من كتب الى النبي صلى الله عليه وسلم يخبره بأمر أهل الردة قضاعي بن عمرو فرق بن الأثير بينه وبين قضاعى بن عامر وقال ذكره بن الدباغ قلت وكذا بن الأمين وروى سيف بن عمر في كتاب الردة عن سعيد بن عبيد عن حريث بن المعلى ان قضاعي بن عمرو كان على بني الحارث وعن بدر بن الخليل عن عبد الرحمن بن زياد بن حدير قال رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع واستعمل على بني أسد سنان بن أبي سنان وقضاعي بن عمرو ومضى في ترجمة قضاعي بن عامر عن سيف انه قال كان قضاعي بن عمرو عامل النبي صلى الله عليه وسلم على بني أسد فهذا قد يؤخذ منه انهما واحد مع احتمال التعدد القاف بعدها الطاء §