كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)
<251> عليه وسلم إذا لا يضرك شيء قال فكان قيس يعيب زيادا وابنه عبد الله فأرسل اليه عبيد الله فقال أأنت الذي تزعم انه لن يضرك شيء قال نعم قال لتعلمن اليوم انك قد كذبت ائتوني بصاحب العذاب قال فمال قيس عند ذلك فمات رجاله ثقات لكن في السند انقطاع ورجل لم يسم وأخرجه بن عبد البر من الوجه المذكور وفي رواية فغضب قيس ثم قال وما يدريك يا أبا إسحاق هذا من الغيب الذي استأثر الله به فقال كعب ما من شيء في الأرض الا وهو مكتوب في التوراة التي انزل الله على موسى ما يكون عليه الى يوم القيامة فقال محمد بن يزيد ومن قيس فذكره وفيه فبلغ ذلك عبيد الله بن زياد فأرسل اليه فقال أنت الذي تفتري على الله وعلى رسوله قال لا والله ولكن ان شئت اخبرتك بمن يفترى قال ومن هو قال من ترك العمل بكتاب الله وسنة رسوله قال ومن ذاك قال أنت وأبوك ومن امركما وذكر بقية الحديث قيس بن الخشخاش بمعجمات تقدم بمهملات قيس بن خليفة الطرائفي وفد مع زيد الخيل مضى ذكره في ترجمة قبيصة بن الأسود قيس بن دينار قيل هو اسم جد عدي بن ثابت الراوي عن أبيه عن جده قيس بن الربيع الأنصاري ذكر المبرد في الكامل بغير إسناد انه ممن شهد بدرا فذكر ان عليا دخل على فاطمة عليها السلام فرمى إليها بسيفه فقال هاكيه حميدا فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم فقال لئن كنت صدقت القتال لقد صدقه معك سماك بن خرشة وسهل بن حنيف والحارث بن الصمة وقيس بن الربيع وكل هؤلاء من الأنصار انتهى والحديث أخرجه وليس فيه ذكر قيس بن الربيع قيس بن الربيع آخر ذكره أبو موسى واخرج من طريقه حديثا كأنه موضوع فذكر من طريق علي بن موسى الرضا عن آبائه واحدا بعد واحد الى علي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حي من احياء العرب يقال لهم حي ذوي الاضغان بشيء ليقسم في فقرائهم فكان فيهم شيخ أسن يقال له قيس بن الربيع فأعطوه شيئا قليلا فغضب فهجا ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم معتذرا فأنشده حي ذوي الاضغان تسب قلوبهم تحيتك الحسنى وقد يدفع النغل فان الذي يؤذيك منه سماعه وان الذي قالوا وراءك لم يقل قال فطاب قلب النبي صلى الله عليه وسلم لحسن اعتذاره وقال له يا قيس لم تقل واقبل على اصحابه فقال من لم يقبل من متنصل عذرا صادقا أو كاذبا لم يرد على الحوض قال بن الأثير من أغرب ما فيه انه جعل حي ذوي الاضغان اسم قبيلة ومعنى البيت ظاهر لا يحتاج الى شرح قلت هذا القدر هو المذكور من الخبر وهو قوله يقال لهم حي بني الاضغان وانما هذه الجملة من كلام الشيخ ناظم الأبيات فأمر من وقع منه أمر يوجب ان يحقد عليه ان يسلم على من يخشى منه ذلك ويحييه بالتحية الحسنى يزول ذلك واما أصل القصة فمحتمل وقد ذكر صاحب الجد والهزل وهو جعفر §