كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)
<272> الكتب قبل عبد الملك ثم يخبره بما فيها واخرج البخاري انه كان يعد مع سعيد بن المسيب وعروة في العفة والنسك وقال الشعبي كان اعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت وقال عمرو بن علي الفلاس كان قبيصة معلم كتاب وكذا نقل عن يحيى بن معين وكان ذلك قبل ان يصحب عبد الملك وقال الشعبي كان من اعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت وعده أبو الزناد في فقهاء أهل المدينة اخرج بن أبي حاتم ذلك بسند صحيح وكان الزهري يقول كان من علماء هذه الأمة ومات سنة ست وثمانين وقيل قبل ذلك وقال أبو عمر الضرير مات سنة ثمان وثمانين القاف بعدها الثاء قثم بن أبي الحكم بن أبي ذئب بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس القرشي العامري بن عم المغيرة بن هشام بن أبي ذئب وأمه صفية بنت صفوان بن أمية ذكره الزبير ولم يذكروا لأبيه صحبة فكأنه مات قبل الفتح كافرا القاف بعدها الراء قرط ويقال له قريط بن أبي رمثة التميمي يأتي نسبه في ترجمة والده في الكنى وذكره أبو موسى في الذيل مستدركا على بن منده وقال هاجر مع أبيه فلما دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي رمثة ابنك هذا قال نعم اشهد به قال اما انه لا يجني عليك ولا تجني عليه ودعا بقرط فأجلسه في حجره ودعا له بالبركة ومسح على رأسه وعممه بعمامة سوداء وهو والد لاهز بن قريط أحد الرؤساء الذين كانوا مع أبي مسلم كنية لاهز أبو عمرو وكنية قريط أبو الجنوب واسم أبي رمثة يثربي بن رفاعة ولم يكن له ولد غير قريط وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له لم سميته قريطا قال لمكان القرط من الإذن ذكر ذلك كله بن شاهين وذكر عبدان بعضه قال أبو موسى وقصة أبي رمثة مع ولده مشهورة غير انه قلما يسمى ابنه وذكره أيضا بن ياسين في تاريخه قلت لكنه قال قرط بغير تصغير قال وهو والد لاهز بن قرط أحد دعاة بني العباس وذكره بن حبان في الصحابة بنحو هذه القصة مختصرا ولم يذكر عممه بعمامة سوداء ولا ما بعده بل قال له من النبي صلى الله عليه وسلم رؤية وخرج أبوه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم الى البحرين مع العلاء بن الحضرمي وقريط هو الذي افتتح الايلة على عهد عمر ثم غزا خراسان مع الأحنف بن قيس ونزل مرو وعقبه بها القاف بعدها الياء قيس بن أبي حازم الأحمسي لأبيه صحبة وروى بن منده بسند واه ان لقيس رؤية والمشهور §