كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)
<273> انه من المخضرمين وسيعاد في القسم الثالث قال بن منده أنبأنا سهل بن السري النجاري حدثنا أبو هارون سهل بن شادويه وعبد الله بن عبيد الله حدثنا إبراهيم بن سعد السمرقندي حدثنا أبو مقاتل حفص بن اسلم حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال دخلت المسجد مع أبي فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فلما ان خرجت قال لي يا قيس هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت بن سبع أو ثمان سنين قال بن منده لا يصح وأخرجه الخطيب في المؤتلف في ترجمة الورداني من كتابه في المؤتلف من طريق أبي سعد همام بن إدريس بن عبد العزيز عن أبيه عن حفصة بسنده وأوله كنت صبيا فأخذ أبي بيدي فذهب بي الى المسجد فخرج رجل فصعد الى المنبر فقلت لوالدي من هذا قال هذا نبي الله قال وانا إذ ذاك بن سبع أو تسع قال الخطيب لا يثبت وهذا الحديث ان كان له أصل فقد وقع فيه غلط يظهر من رواية البزار في مسنده من طريق قيس قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فوجدته حين قبض فسمعت أبا بكر يقول فكأن الرواية الأولى كان فيها فإذا أبو بكر يخطب لكن قوله بن سبع أو ثمان لا يصح فإنه جاء عن إسماعيل بسند صحيح انه كبر حتى جاوز المائة بسنتين وقد اختلفوا في وفاته على أقوال أحدها انه مات سنة بضع وتسعين فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين فيكون له عند الوفاة النبوية خمس عشرة سنة ولا يصح ما في الأثر الأول انه كان حين سمع الخطبة بن سبع أو ثمان القسم الثالث القاف بعدها الألف ص القاسم بن ينخسره بفتح المثناة من تحت وسكون النون وضم المعجمة والراء بينهما سين مهملة وآخره هاء ضبطه أبو احمد العسكري له إدراك ووفد على عمر اخرج البخاري من طريق إسماعيل بن سويد عن القاسم بن ينخسره قال قدمت على عمر فرحب بي واجلسني الى جانبه ثم تلا فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه الآية ثم قال ما زلت اظن انها فيكم يا أهل اليمن القاف بعدها الباء قبيصة بن جابر بن وهب بن مالك بن عميرة بفتح أوله أبو العلاء الأسدي الكوفي له إدراك وصحب عمر بن الخطاب وشهد خطبته بالجابية وله معه قصة قال يعقوب بن شيبة يعد في الطبقة الأولى من فقهاء أهل الكوفة وكان أخا معاوية من الرضاعة وقال أبو عبد الله بن الأعرابي في النوادر انه كان أحد الفصحاء وهو القائل شهدت قوما رأيتهم فما رأيت رجلا اقرأ لكتاب الله ولا افقه في دين الله من عمر وصحبت طلحة فما رأيت أعطى لجزيل منه وصحبت معاوية فما رأيت أكثر حلما منه §