كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)
<274> واخرج البخاري هذا الكلام في التاريخ من طريق عبد الملك بن عمير عنه ولفظه فما رأيت أحدا اقرأ لكتاب الله ولا أحسن مدارسة وزاد وصحبت عمرو بن العاص فما رأيت أبين طرقا منه ذكره زياد والمغيرة واخرج أبو زرعة الدمشقي من طريق جرير بن حازم عن عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر قال وفدت على معاوية فقضى حوائجي فقلت له من ترى لهذا الأمر بعدك فقال وما أنت وذاك قلت ولم اني قريب القرابة وإذ الصدر عظيم الشرف وقال معمر عن عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر كنت محرما فرأيت ظبيا فرميته فأصبته فمات فوقع في نفسي فاتيت عمر بن الخطاب فسألته فوجدت الى جنبه عبد الرحمن بن عوف فالتفت اليه فقال أرى شاة تكفيه قال نعم فأمرني ان اذبح شاة فذكر القصة وقد روى عن على وطلحة وابن مسعود والمغيرة بن شعبة وغيرهم روى عنه الشعبي وعبد الملك بن عمير ومحمد بن عبد الله بن قارب قال علي بن المديني عن بن عيينة اختاره أهل الكوفة وافدا على عثمان وقال خليفة بن خياط مات سنة تسع وستين من الهجرة وذكره في الطبقة الأولى من التابعين قبيصة بن مسعود بن عمر بن عامر بن عبد الله بن الحارث بن نمير العامري ثم النميري له إدراك كان ولده همام سيد قومه في زمن يزيد بن معاوية وقتل يوم مرج راهط ورثاه بن مقبل بقصيدة أولها يا جدع أنف قيس بعد همام ذكره بن الكلبي القاف بعدها التاء قتادة المدلجي له إدراك قال مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب ان رجلا من بني مدلج يقال له قتادة حذف ابنه بالسيف فاصيب ساقه فنزف دمه فمات فقدم سراقة بن جعشم على عمر فأخبره فقال اعدد لي عشرين ومائة ناقة على ماء قديد فلما قدم عمر أخذ منها مائة فاعطاها لاخي المقتول وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس للقاتل شيء وروى قصته عبد الرزاق من طريق سليمان بن يسار نحوه ولم يسمه قال ان رجلا من بني مدلج وقال فورث اخاه لأبيه وأمه ولم يورث أباه من ديته شيئا القاف بعدها الحاء قحيف بن السليك الهالكي من بني هالك بالهاء وهم من بني أسد اسلم في عهد النبي صلى الله عيله وسلم وكان مع ضرار بن الأزور وقصاعي بن عمرو وسنان بن أبي سنان يحاربون طليحة بن خويلد الأسدي لما ادعى النبوة وكان قحيف شجاعا فاتكا فامروه ان يفتك بطليحة فشهر سيفه ثم حمل على طليحة فضربه ضربة خر منها مغشيا عله وتكاثر عليه أصحاب طليحة فقتلوه فافاق طليحة §