كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)

<275> وتداوى منها واشاع بان السلاح لايحيك فيه فافتتنوا به روى ذلك سيف بن عمر في كتاب الفتوح عن بدر بن الحارث بن عثمان بن قطبة عن نفر من بني أسد أبوه أحدهم القاف بعدها الدال قدامة بن عبد الله بن منجاب له إدراك وعاش الى امرة مصعب بن الزبير القاف بعدها الراء قرثع بفتح أوله والمثلثة ثالثة بينهما راء ساكنة وآخره عين مهملة الضبي نزل الكوفة له إدراك ورواية عن عمر بن الخطاب وروى عن سلمان الفارس وأبي أيوب وأبي موسى وغيرهم روى عن علقمة بن قيس قال وكان من القراء الأولين اخرج ذلك النسائي والمسيب بن رافع وقزعة بن يحيى وغيرهم وقال الخطيب كان مخضرما أدرك الجاهلية والإسلام وقتل في خلافة عثمان شهيدا في بعض الفتوح وحديثه في الشمائل وكتب السنن الثلاث قرقرة بن زاهر التيمي له إدراك وذكره سيف والطبري فيمن التقى بسعد بن أبي وقاص فيمن وجهه إلى رستم حين رغب إليه في ذلك واستدركه بن فتحون قرة بن نصر العدوي من عدي تميم كان ممن أسره المكعبر عامل كسرى على هجر في نوبة المشقد وذلك انهم كانوا أغاروا على مال لكسرى فأمر المكعبر ان يحتال عليهم فدعاهم الى وليمة فدخل منهم خلق كثير القصر فاسرهم وقتلهم وكان ممن سلم من القتل قرة وحزن ومشجعة بنو النضر فأرسلوا مع جماعة منهم الى كسرى فاستبقاهم فجعلوا مشجعة خاطبا وحزنا ترجمانا فلما غزا المسلمون اصطخر خرجوا الى المسلمين فصاروا معهم ذكر ذلك أبو عبيد في حكاية يوم المشقر ونقل عن أبي نعامة العدوي انه أدرك مشجعة وكان إذا مر لم يخف على اهل الدور لأنه كان يسبح ويكبر بأعلى صوته وكان كثير الإحسان والبر لبني عدي قريب بن ظفر له إدراك وكان رسول سعد بن أبي وقاص الى عمر في قصة فتح نهاوند فلما وصل الى عمر تفاءل باسمه واسم أبيه وقال ظفر قريب وامر النعمان بن مقرن وكان ذلك في سنة إحدى وعشرين من الهجرة القاف بعدها السين قسامة بن أسامة الكناني له إدراك ذكره بن عساكر عن أبي حذيفة إسحاق بن بشير انه ذكره في كتاب الفتوح فيمن شهد اليرموك §

الصفحة 275