كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)
<276> قسامة بن زهير المازني له إدراك ذكر عمر بن شبة في أخبار البصرة انه كان ممن افتتح الأبلة مع عتبة بن غزوان وكان رأسا في تلك الحروب وله حديث مرسل ذكره بن شاهين في الصحابة وهو من طريق يزيد الرقاشي عن موسى بن يسار عن قسامة بن زهير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبى الله على في قاتل المؤمن وروايته عن أبي موسى الأشعري وأبي هريرة عند أبي داود والنسائي والترمذي روى عنه قتادة وعمران بن حدير وهشام بن حسان وغيرهم وذكره العجلي وابن حبان في ثقات التابعين وذكره الهيثم وخليفة في تابعي أهل ابصرة وقالا مات بعد الثمانين قسامة بن زيد الليثي تقدم ذكره في ترجمة أخيه فرات بن زيد وان عمر روى عنه شعرا قاله القاف بعدها الطاء قطن بن عبد عوف الهلالي له إدراك قال بن أبي طاهر كان عبد الله بن عامر استعمله على كرمان فاعطى على جواز الوادي أربعة آلاف فأبى بن عامر ان يحسبها له فاجازها له عثمان بن عفان وفي ذلك يقول الشاعر فدى للاكرمين من بني هلال على علاتهم أهلي ومالي هم سنوا الجوائز في معد فكانت سنة إحدى الليالي قال بن دريد هذا أصل الجائزة وقال بن قتيبة استعمل عبد الله بن عامر قطنا هذا على فارس فمر به الأحنف بن قيس غازيا في جيش فوقف بهم على قنطرة فصار يعطي الرجل على قدره فلما كثروا قال اجيزوهم فكان أول من سن الجوائز قلت حاصل ما قالاه ان الجائزة مشتقة من الجواز ويعكر على الاولية المذكورة ما ثبت في الحديث الصحيح في الضيف جائزته يوم وليلة وقد اشبعت القول في ذلك في كتاب الأوائل وفتح الباري القاف بعدها اللام القلاخ العنبري الشاعر المعمر ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال مخضرم نزل البصرة قال وأظن القلاخ لقبا له وله مع معاوية خبر يذكر فيه انه ولد قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم وانه رأى أمية بن عبد شمس بعدما ذهب بصرة يقوده عبدله من أهل صفورية يقال له ذكوان فقال له معاوية ذاك ابنه أبو معيط فقال هذا شيء قلتموه أنتم وأنشد القلاخ في ذلك يسائلني معاوية بن هند لقيت أبا سلالة عبد شمس فقلت له رأيت أباك شيخا كبير السن مضروبا بطمس يقود به افيحج عبد سوء فقال بل ابنه ليزيل لبسى §