كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)

<280> قيس بن عمرو العجلي ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال مخضرم قيس بن فروة بن زرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الاكرمين له إدراك قتل أبوه وإخوته في الجاهلية مع الأشعث بن قيس حين قتل أبوه وخرج يطلب بثأره وشهد قيس هذا فتوح العراق واستشهد ببلنجر وهو من أرض العراق بفتح الموحدة واللام وسكون النون بعدها جيم وكان أميرا لوقعة سلمان بن ربيعة الباهلي ذكره بن الكلبي قيس بن مروان الجعفي ويقال بن قيس ويقال بن أبي قيس روى عن عمر بن الخطاب حديثا في فضل عبد الله بن مسعود وعنه من سره ان يقرأ القرآن عضا كما انزل فليقرأ على بن أم عبد أخرجه النسائي روى عنه خيثمة بن عبد الرحمن قرثع الضبي وهما من أقرانه وروى من طريق إبراهيم النخعي عن علقمة عن قرثع عنه ومنهم من لم يذكر بين علقمة وعمر أحدا وهذه رواية أبي معاوية وسفيان الثوري عن الأعمش وجاء من رواية صفية عن عمارة بن عمير عن قيس بن مروان وعند احمد عن أبي معاوية أيضا عن الأعمش عن خيثمة بن عبد الرحمن عن قيس بن مروان انه اتى عمر فقال جئت من الكوفة وتركت بها رجلا يملى المصاحف عن ظهر قلبه فغضب عمر فقال من هو قلت عبد الله بن مسعود فذكر الحديث وقال بن حبان في ثقات التابعين قيس بن مروان روى عن عمر روى عنه حبيب لم يزد على ذلك ولا ذكره البخاري في تاريخه ولا بن أبي حاتم بعده قيس بن المضارب تقدم ذكره في عبد الله بن حزن قيس بن المغفل بن عوف بن عمير العامري تقدم نسبه في ترجمة أخيه الحكم بن مغفل ولقيس إدراك واستشهد بالقادسية في زمن عمر ذكره بن الكلبي قيس بن المكشوح المرادي يكنى أبا شداد والمكشوح لقب لأبيه واختلف في اسمه ونسبه فقال بن الكلبي هو هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيل بمعجمتين مصغرا بن بداء بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد وقال أبو عمر هو عبد يغوث بن هبيرة بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عامر بن علي بن اسلم بن احمس بن أنمار البجلي حليف مراد وقال أبو موسى في الذيل قيس بن عبد يغوث بن مكشوح وينبغي ان يكتب بن مكشوح بألف فإنه لقب لأبيه لا اسم جده قال بن الكلبي قيل له المكشوح لأنه ضرب على كشحه أو كوى واختلف في صحبته وقيل انه لم يسلم الا في خلافة أبي بكر أو عمر لكنهم ذكروا انه كان ممن أعان على قتل الأسود العنسي الذي ادعى النبوة باليمين فهذا يدل على انه اسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بقتل الأسود في الليلة التي قتل فيها وذلك قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بيسير وممن ذكر ذلك محمد بن إسحاق في السيرة وكان قيس فارسا شجاعا وهو بن أخت عمرو بن معد يكرب وكانا متباعدين وهو القائل لعمرو فلو لاقيتنى لاقيت قرنا وودعت الأحبة بالسلام وهو المراد بقول عمرو أريد حياته ويريد قتلى عذيرك من خليلك من مراد §

الصفحة 280