كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)

<282> يكن له رحل وقال بن سعد له رواية عن عمر في الجمعة قيس اليربوعي والد عبد الله له إدراك قال البخاري عزا مع خالد بن الوليد روى عنه حفيده يونس بن عبد الله بن قيس وكذا ذكره بن أبي حاتم عن أبيه قيس والد غنيم تقدم في القسم الأول قيس غير منسوب في كيسان القسم الرابع فيمن ذكر غلطا مع بيانه القاف بعدها الألف قابوس بن المخارق أو بن أبي المخارق الكوفي تابعي مشهور روى عنه سماك بن حرب أحد صغار التابعين قال البخاري روى عن أبيه وعن أم الفضل وقال بن يونس قدم مصر صحبة محمد بن أبي بكر الصديق وقرأت بخط مغلطاي ان بن حزم ذكره في ترتيب مسند بقي بن مخلد وان له عن النبي صلى الله عليه وسلم وآله ستة أحاديث قلت وهي مراسيل فأحدها حديث يغسل من بول الجارية وينضح من بول الغلام قيل في سنده سماك بن حرب عن قابوس ان أم الفضل سألت النبي صلى الله عليه وسلم وقيل عن قابوس عن أم الفضل وقيل عن قابوس عن أبيه ذكره الدارقطني في العلل وقال في المراسيل أصح يعني الأول ومنها حديث قال رجل يا رسول الله أتاني رجل يريد مالي قال استعن عليه بالسلطان والا فقاتل دون مالك الحديث قال الدارقطني قيل فيه عن قابوس عن أبيه وقيل عن قابوس رفعه ليس فيه عن أبيه المسند أصح قارب التميمي صوابه الثقفي وقد تقدم انه اختلف في اسمه فقيل قارب وقيل مارب قال أبو موسى ان كان هو الأول فقد تصحفت نسبته والا فيستدرك قلت هو الثقفي فالحديث حديثه فلا يستدرك القاسم بن صفوان الزهري تابعي أرسل حديثا وانما هو عنده عن أبيه كما تقدم في ترجمته في حرف الصاد القاسم أبو عبد الرحمن الشامي مولى معاوية ذكره عبدان المروزي في الصحابة وأورد من طريق يزيد بن أبي حبيب عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن ثابت عن القاسم مولى معاوية انه ضرب رجلا يوم أحد فقال خذها وانا الغلام الفارسي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منعك ان تقول الأنصاري وأنت منهم فان مولى القوم منهم قال بن الأثير كذا ذكره أبو موسى وظاهره انه القاسم الشامي التابعي المعروف وأظن الصواب مولى معاوية بن مالك بن عوف بطن من الأنصار لا معاوية بن أبي سفيان قلت أراد بن الأثير ان يصحح الرواية ويثبت ان القاسم صحابي وافق اسمه واسم مولاه اسم التابعي واسم مولاه وليس كما ظن وانما علة الخبر ان صحابية سقط فكأنه من رواية القاسم الشامي التابعي عن عتبة الفارسي ان كان الراوي ضبط اسم التابعي والا فقد مر في حرف العين من رواية بن §

الصفحة 282