كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)

<283> إسحاق وروى عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن عقبة مولى الأنصار عن أبيه قال شهدت أحدا مع مولاي فضربت رجلا الحديث وتابعه جرير بن حازم عن داود وفيه اختلاف آخر على داود والقاسم الشامي يكنى أبا عبد الرحمن فلعله انقلب على الراوي وفي الجملة فالراجح ان عقبة هو صحابي هذا الحديث واما القاسم فلا والله اعلم القاف بعدها الباء قباث بن رستم ذكره بعض من ألف في الصحابة وخطأه البخاري لأنه صحف اسم أبيه وصوابه أشيم بمعجمة ثم تحتانية مثناة وزن احمد وقال البغوي في ترجمة قباث بن أشيم ويقال بن رستم وقد مضى على الصواب في القسم الأول قبيصة والد وهب استدركه أبو موسى فوهم واخرج من طريق علي بن سعيد العسكري انه ذكره في الصحابة وساق من رواية عوف الأعرابي عن حبان بن مخارق عن وهب بن قبيصة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العيافة والطرق والجبت من عمل الجاهلية وهذا السند وقع فيه تحريف والصواب عن قطن بن قبيصة بن المخارق الهلالي كذا أخرجه أبو داود والنسائي والطبراني من طرق عن عوف وقد مضى على الصواب في القسم الأول ووقع في رواية الحمادين عند الطبراني كلاهما عن عوف عن حبان عن قطن بن قبيصة بن مخارق عن أبيه فذكر هذا الحديث قبيصة البجلي ذكره البغوي وابن أبي خيثمة وابن منده وبقى بن مخلد واخرجوا له من طريق عبد الوارث عن أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة قال انكسفت الشمس فذكر الحديث وفي آخره فصلوا كأخف صلاة صليتموها من المكتوبة قال البغوي رواه عباد بن منصور عن أيوب فزاد بين أبي قلابة وقبيصة هلال بن عامر وقال عن قبيص الهلالي ولا اعلم لقبيصة الهلالي غيره وجعلوه غير قبيصة بن المخارق الهلالي وهو واحد وقد تعقبه على البغوي بن قانع وعلى أبي بكر بن أبي خيثمة بن شاهين وعلى بن منده أبو نعيم وزاد أبو نعيم بان هشاما الدستوائي تفرد بقوله البجلي وخالفه بقية الرواة فقالوا الهلالي وهو الصواب وقد أشار البخاري الى ذلك بقوله قبيصة بن المخارق الهلالي ويقال البجلي فأفصح بأنه واحد قبيصة غير منسوب ذكره بن منده واخرج من طريق محمد بن الفضل عن عطاء عن بن عباس قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخواله يقال له قبيصة فسلم عليه الحديث وتعقبه أبو نعيم بأنه قبيصة بن المخارق الهلالي كذا أخرجه الطبراني من وجه آخر عن عطاء عن بن عباس قال قدم قبيصة بن المخارق الهلالي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه ورحب به فذكر الحديث بعينه والمراد بقوله من أخواله بن عباس لان أمه هلالية وظن بن منده ان الضمير للنبي صلى الله عليه وسلم وليس أخواله من بني هلال فافرده بترجمة فلزم من هذا §

الصفحة 283