كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)
<285> رواية هشام بن زياد القرشي سمعت عبد الملك بن قدامة الحاطبي يحدث عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر على عثمان بن مظعون أربعا الحديث وهذا مرسل أو معضل قدامة غير منسوب ذكره بن شاهين واستدركه أبو موسى فوهم فإنه قدامة بن عبد الله العامري وقد اخرج البغوي وابن منده الحديث الذي ذكره بن شاهين هنا في ترجمة قدامة بن عبد الله وقد تقدم في القسم الأول القاف بعدها الراء قردة بن الناقرة الجذامي ذكره المرزباني في معجم الشعراء في حرف القاف وذكر له قصة تقدمت في قروة الجذامي وتعقبه الرضى الشاطبي بأنه صحف اسمه واسم أبيه وانما هو فروة بن نفاثة وهو كما قال القاف بعدها السين قس بن ساعدة بن حذافة بن زفر بن اياد بن نزار الايادي البليغ الخطيب المشهور ذكره أبو علي بن السكن وابن شاهين وعبدان المروزي وأبو موسى في الصحابة وصرح بن السكن بأنه مات قبل البعثة وذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين ونسبه كما ذكرت وقال انه عاش ثلاثمائة وثمانين سنة وقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم حكمته وهو أول من آمن بالبعث من أهل الجاهلية وأول من توكأ على عصا في الخطبة وأول من قال اما بعد في قول وأول من كتب من فلان الى فلان وفي رواية بن الكلبي ان في آخر خطبته لو على الأرض دين أفضل من دين قد اظلكم زمانه وادرككم أونه انه فطوبى لمن أدركه فاتبعه وويل لمن خالفه وكانت العرب تعظمه وضربت به شعراؤها الأمثال قال الأعشى في قصيدة له واحلم من قس واجرى من الذي بذي الغيل من خفان أصبح حادرا وقال الحطيئة وأقول من قس وامضى كما مضى من الرمح ان مس النفوس نكالها وقال لبيد واخلف قسا ليتني ولعلني وأعيا على لقمان حكم التدبر وأشار بذلك الى قول قس بن ساعدة وما قد تولى فهو قد فات ذاهبا فهل ينفعني ليتني ولعلني وقال المرزباني ذكر كثير من أهل العلم انه عاش ستمائة سنة وكان خطيبا حكيما عاقلا له نباهة وفضل وأنشد المرزباني لقس بن ساعدة حكيما عاقلا له نباهة وفضل وأنشد المرزباني لقس بن ساعدة §