كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 5)
<50> فانهزمنا وأخرج البخاري ومطين وابن منده من طريق أبي عاصم بهذا الإسناد إلى عبد الله بن عياض عن أبيه قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل من بهز بعسل فقال ما هذا قال أهديته لك فقبله فقال احم لي بقيعي قال فجماه له وكتب له كتابا وأخرج الحديث الأول الحاكم من طريق أبي قلابة الرقاشي عن أبي عاصم لكن وقع عنده أخبرني عبد الله بن عياض بن الحارث الأنصاري فالله أعلم عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي ذئاب ذكره بن منده في الصحابة وأخرج من طريق الجعيد بن عبد الرحمن عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذئاب عن عمه عياض بن عبد الله بن أبي ذئاب قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل المسجد يصلي فقام إليه رجل فصلى بصلاته الحديث عياض بن عمرو بن بليل بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري الخزرجي قال العدوي شهد أحدا وما بعدها وكانت له صحبة وهو جد أيوب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عياض صديق العمري الزاهد استدركه بن الدباغ وابن فتحون عياض بن عمرو الأشعري قال بن حبان له صحبة وقال البغوي يشك في صحبته وقال بن أبي حاتم عن أبيه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ورأى أبا عبيدة بن الجراح قلت وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم عند بن ماجة من طريق الشعبي قال شهد عياض عقدا بالأنبار فقال مالي أراكم لا تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسم أباه فيها وأخرجه بن منده من هذا الوجه فسمى أباه عمرا واختلف فيه على شريك عن مغيرة فقيل عنه عن زياد بن عياض بن عوف بن عياض بن عمرو وروايته عن امرأة أبي موسى عن أبي موسى عند مسلم وروى عنه أيضا سماك بن حرب وحصين بن عبد الرحمن عياض بن غنم بفتح المعجمة وسكون النون بن زهير بن أبي شداد الفهري تقدم نسبه في عياض بن زهير قال بن سعد في الطبقة الأولى عياض بن زهير وساق نسبه هاجر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة في رواية بن إسحاق وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد مات بالمدينة سنة عشرين وليس له عقب وقال في الطبقة الثانية عياض بن غنم بن زهير وساق نسبه ثم قال أسلم قبل الحديبية وشهدها بالشام سنة عشرين وهو بن ستين سنة وذكره فين نزل الشام من الصحابة وزاد أنه كان صالحا سمحا وكان مع بن عمته أبي عبيدة فاستخلفه على حمص لما مات وقيل أن أبا عبيدة كان خاله فأقره عمر قائلا لا أبدل أميرا أمره أبو عبيدة وذكر أبو زرعة الدمشقي بسنده إلى حفص بن عمر عن يونس عن الزهري بعض هذا وقال بن إسحاق كتب عمر إلى سعد سنة تسع عشرة ابعث جندا وأمر عليهم خالد بن عرفطة أو هاشم بن عتبة أو عياض بن غنم فبعث عياضا قال الزبير هو الذي فتح بلاد الجزيرة وصالحه أهلها وهو أول من أجاز الدرب وقال بن أبي عاصم عن الحوطي عن إسماعيل بن عياش كان §