كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 6)
في الحديث يغلط ويهم. وقد أخرج له البخاري، وهو صالح الحديث، لكنه ضعفه محمد بن عبد اللَّه بن نمير ... ).
وقال في «ديوان الضعفاء»: (صدوق، إمام).
وقال في «السير»: ( .. وأَمَّا الحَدِيْث: فيأتِي أبو بكْر فيه بغَرائبَ ومناكير).
قال ابن رجب: (المقرئُ الكوفي، رجلٌ صالح، لكنه كثير الوهم، ومع هذا فقد خرَّج البخاري حديثَه، وأنكر عليه ابنُ حبان تخريج حديثه وتركه لحماد بن سلمة).
قال ابن حجر في «التقريب»: ثقة، عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابُه صحيح.
توفي وقد قارب المئة، قاله ابن حجر في «الهدي».
قال الذهبي في «السير»: عاش ستاً وتسعين سنة.
وفي «الميزان»: مات وله سبع وتسعون سنة.
روى له البخاري، وغالب أحاديثه فيه متابعة، وروى له مسلم في المقدمة.
ولعل الراجح ـ واللَّه أعلم ـ ما اختارَه ابنُ حجر، وأما مَن أنزلَه عن درجة الثقة؛ فلما قيل عن أوهامه حالَ الكِبر، وسبق أنه عُمِّر قريباً من المئة،