كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 6)

تخريج الحديث:

ــ أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» ـ كما سبق ـ.
وهو منقطع، كما قاله ابن حجر في «إتحاف المهرة» (١٨/ ٢٦)، ... و «إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي» (٩/ ٣٥٣).

والسِّتْر الواردُ في الحديث:
هُو ما أخرجَه البخاريُّ في «صحيحه» (ص ٤٩٤)، كتاب الهبة، باب هدية ما يكره لبسه، حديث رقم (٢٦١٣)، قال:
حدثنا محمد بن جعفر أبو جعفر، قال: حدثنا ابنُ فضيل، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: أتى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بيتَ فاطمة، فلَمْ يدخُلْ عليها، وجاءَ عليٌّ، فذكَرَتْ له ذلك، فذكرَهُ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: «إني رأيتُ على بَابِها ستراً موشِياً»، فقال: «ما لي وللدنيا».
فأتاها عليٌّ، فذكر ذلك لها، فقالَت: ليأمُرُني فيه بما شَاء، قال: «تُرسِلُ به إلى فلان، أهلِ بيت بهم حاجة».
الموشى: المخطط بألوان شتى. (¬١)
---------------
(¬١) وانظر في الحديث: «فتح الباري» لابن حجر (٥/ ٢٢٩).

الصفحة 249