كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 6)
ما أسند مهاجر بن ميمون، عن فاطمة - رضي الله عنها -
الحديث الرابع والعشرون من مسند فاطمة
١٤٠. [٢٤] قال الحافظ الطبراني - رحمه الله -: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: أَيْنَ أُمُّنَا خَدِيجَةُ؟
قَالَ: «فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ, لَا لَغْوَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ , بَيْنَ مَرْيَمَ وَآسِيَةَ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ».
قَالَتْ: أَمِنَ الْقَصَبِ؟ قَالَ: «لَا بَلْ مِنَ الْقَصَبِ الْمَنْظُومِ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَاللُّؤْلُؤِ».
[«مسند الشاميين» للطبراني (٢/ ١١٧)، حديث رقم (١٠٢٤)]
دراسة الإسناد:
ــ أحمد بن خُليد بن يزيد، أبو عبداللَّه الكندي الحلبي.
ثقة.
وثَّقَه: الدارقطني، وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال الذهبي: ما علمتُ به بأساً.