كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 6)

بن فضيل، عن ليث بن أبي سليم، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.
قال الطبراني: (لم يرو هذا الحديثَ عن محمدِ بن عمرو إلا ليثٌ، تفرَّدَ به محمدٌ).
٧. الزهري، عن عروة، عن عائشة.
أخرجه: النسائي في «السنن الكبرى» (٦/ ٣١٣) رقم (٦٨٨٠)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (٥/ ٣٢٤) رقم (٥٤٤١)، وفي «معجمه الصغير» (٢/ ٨٠) رقم (٨١٦)، وابن عدي في «الكامل» (٣/ ٤١٥) من طريق عُمر بن علي المقدمي (¬١)، عن سفيان بن حسين. (¬٢)
---------------
(¬١) عمر بن علي بن عطاء بن مقدَّم الواسطي ثم البصري.
قال في «التقريب»: ثقة، وكان يدلِّس شديداً. وذكرَه في «تعريف أهل التقديس» في المرتبة الرابعة من مراتب المدلِّسين، وهم: مَن اتفق على أن لا يُحتج بشئٍ مِن حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع؛ لِكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل. وقال عنه: (ثقة مشهور، كان شديد الغلو في التدليس، وصفَهُ بذلك: أحمد، وابن معين، والدارقطني، وغير واحد. وقال ابن سعد: ثقة، وكان يدلِّس تدليساً شديداً، يقول: حدثنا ثم يسكت، ثم يقول: هشام بن عروة أو الاعمش أو غيرهما. قلت: وهذا ينبغي أن يُسمَّى تدليس القطع).
انظر: «تقريب التهذيب» (ص ٤٤٧)، «تعريف أهل التقديس» (ص ٥٤) رقم (١٢٣).
(¬٢) ابن حسن الواسطي. ثقة في غير الزهري باتفاقهم. «تقريب التهذيب» (ص ٢٢٧).

الصفحة 28

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text