كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 6)
قال الذهبي في «مَن تُكُلِّم فيه وهو مُوثَّق أو صالحُ الحديث»: (فيه لين، وله ما يُنْكَر).
وقال في «الميزان»: (كان مِن علماء الحديث، لكنه له مَناكير، ... وغَرائب).
وفي «تذكرة الحفاظ»: (الإمامُ، المحدِّث، عالم المدينة ..... تفرَّدَ بأشياء، وله مناكير).
ووصفَهُ في «السِّيَر»: (الحافظ، المحدِّث الكبير .... وكان من أئمة الأثَر، على كثرةِ مناكير له).
قال ابنُ حجر في «هدي الساري»: مختلَفٌ في الاحتجاج به.
وقال في «تقريب التهذيب»: صَدوقٌ، ربما وَهِم.
ورمز له بِـ (عخ، ق): البخاري في كتابه «خلق أفعال العباد»، وابن ماجه.
والراجح في حاله أنه ضعيفٌ؛ للعلَّةِ التي ذكرَها أبو داود، والعنبري، وهو جُرْح مُفسَّرٌ.
وتضعيفُه هو قولُ أكثرِ الأئمةِ الأكابر: ابنِ معين في رواية، وأبي حاتم، وأبي زرعة، والنسائيِّ في مَوضع، وابنِ أبي خيثمة.
وأما تكذيبُه على قوِل ابن معين؛ لأنه حُدَّ، فهو جُرحٌ غَيرُ قادح ـ كما قال ابن حجر في «الهدي» ـ.