كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 6)

عبيداللَّه بن أبي رافع (¬١)، عن أبيه (¬٢) وعمِّه، عن جدِّه، عن أبي رافع، أنَّ فاطمةَ بنتَ رسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أتَتْ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بالحسن والحسين، فقالت: ابناك وابناي انْحَلْهُما. قال: «نَعَم، أما الحسنُ فقد نحَلتُه حِلْمِي وهَيبتي؛ وأما الحسين فقد نحَلتُه نَجْدَتِي وجُوْدِي».

وقد روي من وجه آخر.
قال الطبراني في «المعجم الأوسط» (٦/ ٢٢٢) رقم (٦٢٤٥): حدثنا محمد بن علي الصائغ، قال: حدثنا خالد بن يزيد العُمَري (¬٣) قال: حدثنا إسحاق بن عبداللَّه بن محمد بن علي بن حسين قال: حدثني عبداللَّه بن حسَن بنِ حسن بنِ علي بن أبي طالب، عن أبي رافع قال: جاءت فاطمة بنت رسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بحَسَنٍ، وحُسَين إلى رسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، في مَرضِهِ الذي قُبِضَ فيه، فقالت: هذان ابنَاكَ، فورِّثْهُما شَيئاً، فقال لها: «أمَّا حسَن فإنَّ له ثَبَاتي وسُؤدَدِي؛ وأمَّا حُسَين فإنَّ له حزَامَتِي وجُودِي».
---------------
(¬١) الهاشمي مولاهم. ضعيف. «تقريب التهذيب» (ص ٥٢٤). وفي «تحرير التقريب» ... (٣/ ٢٨٥): بل متروك. كما قاله الدارقطني. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ... أبو حاتم، وابن حبان: منكر الحديث جداً. وقال ابن معين: ليس بشئ.
(¬٢) كاتب علي. ثقة. «تقريب التهذيب» (ص ٤٠٢).
(¬٣) أبو الهيثم العُمَري. كذاب. «ميزان الاعتدال» (١/ ٥٩٥).

الصفحة 355