كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 6)

وقال أبو داود: رافضي خبيث، رجل سوء، يشتم أبا بكر وعمر.
وذكره يعقوب في: «باب مَن يُرغبُ عن الرواية عنهم، وكنتُ أسمع أصحابنا يضعِّفُونهم»، وقال: رافضيٌّ خَبيثٌ، سمعتُ عُبيدَاللَّه بنَ موسى يقول لابنه محمد: أليس قد قلتُ لكَ: لا تكتُبْ حديثَ تليدٍ هذا.
وقال الجوزجاني: وهو عندي كان يكذب.
قال ابنُ حبان: (وكان رافضياً يشتُم أصحابَ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وروى في فضائل أهلِ البيتِ عجائبَ، وقد حمل عليه يحيى بنُ معين حملاً شديداً، وأمَرَ بتركه).
قال أبو نعيم: (ذُكِرَ بِسوءِ المذهَب، مِن أَصحَاب أبي الجحاف، رُوِيَ عَنهُ الموضوعات، نُسِبَ إلى الكذب والوضع، لا شَيءَ).
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيءٍ، وفي مَوضع آخر: كان كذَّاباً، وكان يشتم عثمان، وكلُّ مَنْ شَتمَ عثمان أو أحداً مِن الصحابةِ فهو دجَّالٌ، لا يُكتَبُ حديثُه، وعليه لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين.
وذكر أبو العرب: أنه كان يشتُمُ عثمان، قال: وكُلُّ مَن شتَمَ أحداً من الصحابةِ فغيرُ ثِقةٍ، ولا مَأمونٍ، ولا كَرامَةٍ.
وقال الساجي: كذاب.
وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو عمر المنتجالي، وأبو القاسم البلخي في ... «جملة الضعفاء».

الصفحة 363

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text